on
الشرطة الإيرانية تعتقل قائد ميليشيا (زينبيون) التي تقاتل في سوريا
كلنا شركاء: محمد المذحجي- القدس العربي
اعتقلت الشرطة الإيرانية قائد ميليشيات «زينبيون»، سيد عباس موسوي، التي تضم المقاتلين الشيعة الباكستانيين للقتال في سوريا، وأحد رفاقه في مدينة قُم.
وأفاد موقع «قُم نيوز» نقلاً عن قناة «زينبيون» على شبكة «تلغرام» للتواصل الاجتماعي التابعة للحرس الثوري، أنه في خطوة غريبة بادرت قوات الشرطة الإيرانية إلى اعتقال سيد عباس موسوي وأحد رفاقه بحجة انتهاء تاريخ صلاحية جوازهما، وأنها نقلتهما إلى معتقل المهاجرين والمواطنين الأجانب في مدينة قُم.
وكتب الموقع أنه وعلى الرغم من أن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، أمر بتشكيل ميليشيات «فاطميون» و»زينبيون» من المهاجرين والمتطوعين الشيعة من أفغانستان وباكستان، لكنهم تفاجأوا حينما سمعوا أنه تم اعتقال قائد ميليشيات «زينبيون».
وأضاف التقرير أن الشرطة اتخذت من موضوع جواز السفر حجة لاعتقالهما، بينما منذ السنوات الماضية تم تسليم جوازات السفر لهؤلاء المقاتلين وأفراد أسرهم إلى الجهات المعنية، وأن هذه الجهات كانت تقدم على تمديد جوازات سفرهم، وأن هذا الأمر ليس جديداً.
واعتبر موقع «قُم نيوز» خطـــوة الشرطة الإيرانية مسيئة لأولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل «محور المقاومة»، وقال متسائلاً «لماذا توجد نظرة أمنية سلبية ضد هؤلاء المجاهدين؟ وهل يريد البعض أن يوظف هؤلاء للحرب فقط؟ ويريد أن يستخدمهم كجنود فقط؟ أين ذهبت خطط الثورة الإسلامية لإنشاء جبهة عالمية لنصرة المستضعفين؟».
وأعرب عن أسفه إزاء التصرفات غير اللائقة بحق المجاهدين الباكستانيين والأفغان، مضيفاً أنها تضعف ميليشيات «حماة الضريح»(التسمية الإيرانية للمقاتلين الذين يحاربون لصالح طهران في العراق وسوريا بحجة الدفاع عن الأماكن المقدسة للشيعة)، وأنها تزرع اليأس في قلوبهم وقلوب أسرهم.
وأفاد الموقع نقلاً عن عوائل المقاتلين الأفغان والباكستانيين بأنهم يطالبون السلطات الإيرانية بالتوضيح حول ما حصل لقائد ميليشيات «زينبيون» والإفراج الفوري عنه.