on
(هنغاريا) تخصص 200 منحة دراسية للطلاب السوريين
وليد غانم: كلنا شركاء
خصصت الحكومة الهنغارية، وللعام الثاني على التوالي، 200 مقعدٍ دراسيٍّ للطلاب السوريين، للدراسة في الجامعات الهنغارية بمنحةٍ دراسيةٍ مدفوعة التكاليف.
مصادر خاصة لـ “كلنا شركاء” أكدت أن أحد شروط التقدم للدراسة هو الإلمام باللغة الإنكليزية، ويستطيع الطالب الذي يرغب بالتقدم للمنحة تقوية لغته الانكليزية حتى تاريخ التقدم للدراسة في حزيزان/يونيو القادم حيث ستجري المقابلات عن طريق “السكايب” أو المقابلة المباشرة.
كما تسعى الحكومة الهنغارية لإقامة مستشفى في سوريا بتكلفة إجمالية تبلغ 5 مليون يورو، وفي هذا الإطار كان السفير الهنغاري السابق في سوريا زار البلاد مؤخراً واجتمع مع منظمات المجتمع المدني، وتقرر مبدئياً إقامة المستشفى في حلب أو حمص، وجاءت هذه الزيارة على الرغم من قطع العلاقات بين البلدين منذ عام 2012 عندما قامت المجر بسحب سفيرها، وتم إغلاق السفارة عام 2012.
وأقرت الحكومة الهنغارية العام الماضي تمويل 50 منحة دراسية للطلاب السوريين في جامعاتها، وبعد الإعلان عن هذه المنح تقدم أكثر من 270 طالباً لامتحانات القبول التي أعلنت مؤسسة (Stipendium Hungaricum) عنها قبل أشهر، وقد نجح منهم 170 في هذه الامتحانات، فقررت الحكومة رفع العدد من 50 إلى 170 لتكون جمهورية هنغاريا هي الدولة الأوربية التي قدمت أكبر عدد من المنح الدراسة للسوريين في عام واحد.
وصدرت التعليمات للسفارات الهنغارية في الدول التي يتواجد فيها طلاب سوريون مقبولون لتسهيل حصولهم على الفيزا (تشنغن) اللازمة للالتحاق بالجامعات في أقرب وقت ممكن، علماً أن الطالب الذي لا تمكنه ظروفه من الالتحاق بالجامعة هذا العام يستطيع أن يلتحق بجامعته في بداية العام القادم.
وكانت الحكومة وافقت على تمويل تكاليف منح دراسية جامعية في جامعات ومعاهد هنغاريا، لـ 120 طالباً سورياً بداية العام الدراسي الحالي.
رابط التسجيل: هنا