on
أردوغان: (الباب) ليست نهاية المطاف وهدفنا هو الرقّة
كلنا شركاء: رصد
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن الهدف النهائي للعملية العسكرية التركية في سوريا ليس السيطرة على مدينة الباب وإنما طرد تنظيم “داعش” من المنطقة بما في ذلك الرقة.
وأضاف أردوغان في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته في زيارة رسمية تشمل البحرين والسعودية وقطر إن “الهدف النهائي هو تطهير منطقة تبلغ مساحتها خمسة آلاف كيلومتر مربع”.
ونقلت وكالة الأناضول عن الرئيس التركي قوله إن مسلحي تنظيم “داعش” بدأوا بمغادرة مدينة الباب بريف محافظة حلب شمالي سوريا، وأن السيطرة على المدينة بالكامل باتت وشيكة.
وأضاف “مدينة الباب باتت محاصرة من جميع الجهات من قبل قواتنا والجيش السوري الحر اللذين وصلا إلى مركز المدينة، والسيطرة على المستشفى فيه هو الجزء الأهم”.
وتابع “بدأ مسلحو داعش بمغادرة مدينة الباب بالكامل، وأعتقد أن السيطرة عليها باتت وشيكة، والخطة تسير على ما يرام”.
وأشار إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت أحداثًا تعد بمثابة نقطة تحول للقضية السورية، وأن بلاده تبذل جهودًا حثيثة لتحقيق تقدم في الحل السياسي ووقف نزيف الدماء في سوريا في أسرع وقت ممكن.
وأوضح أن “الهدف في سوريا هو تشكيل منطقة آمنة خالية من الإرهاب بمساحة 4-5 آلاف كيلومترٍ مربعة، وهذا الحل سيحول دون الهجرة من سوريا، إضافة إلى عودة المقيمين في مخيماتنا إلى بلادهم”.
واستطرد “كما نبذل جهودًا لتأسيس مدن جديدة هناك، وأنا تبادلت هذه الأفكار مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقوات التحالف الدولي وعلى رأسها ألمانيا”.
وعن لقائه مع أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، الذي زار تركيا أمس السبت، قال أردوغان: “متفقون مع غوتيرش على مبدأ تدريب وتأهيل المعارضة السورية المعتدلة، وإقامة مناطق حظر للطيران”.
وتابع “هذا إضافة إلى إنشاء مناطق خالية من المنظمات الإرهابية، ويكفي أنّ يصدر قرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص، ومن الممكن بعدها الانتقال إلى مرحلة التنفيذ”.
ورداً على سؤال حول مصير عملية درع الفرات بعد السيطرة على مدينة الباب، أوضح أردوغان أنّ “العملية ستستمر، وأنّ السيطرة على الباب ليست الهدف النهائي بالنسبة لتركيا، إنما الهدف الرئيس يتمثل في تطهير الشمال السوري من عناصر داعش”.
وفي ذات السياق تابع الرئيس التركي: “مدينة الباب ليست المعقل الأساسي لتنظيم داعش الإرهابي، فالمعقل الرئيسي لهم محافظة الرقة، وعندما يتم تطهير الرقة من عناصره، تكون هذه المنطقة قد أخليت من الإرهاب”.
وأردف أردوغان قائلاً: “الهدف النهائي لتركيا هو تطهير مساحة 5 آلاف كيلو متر مربع في الشمال السوري من الإرهابيين، ولا نهدف للبقاء في تلك المناطق”.
وعن مدينة منبج، قال أردوغان “هذه المدينة تخضع لاحتلال عناصر (ب ي د/ ي ب ك) –الذي تعتبره تركيا الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية في سوريا-، والوعود التي تلقيناها سابقاً هي أن تنسحب تلك العناصر من منبج عقب تحريرها من داعش، إلّا أنهم لم ينسحبوا إلى الأن”.
Tags: محرر