بشار الأسد: وراثتي للحكم كانت مصادفة

معتصم الطويل: كلنا شركاء

قال بشار الأسد، إنه وصل إلى حكم سوريا بعد أبيه بـ “المصادفة”، معتبراً أن حافظ الأسد لم يكن له وريث في المؤسسة ليكون خليفة له.

وأضاف في لقاءٍ مع وسائل إعلامٍ بلجيكيةٍ في دمشق “نحن لا نملك البلد، وعائلتي لا تملك البلد… توفي الرئيس الأسد، وتم انتخابي دون أن يكون له أي علاقة بانتخابي عندما كان رئيسا، أنا لم أكن أشغل أي منصب في الحكومة، لو أرادني أن أخلفه، لكان وضعني في منصب ما وأعطاني مسؤولية”.

وخلال المقابلة التي نشرت نصها وكالة (سانا) الرسمية اليوم الثلاثاء، وجّه الصحفي البلجيكي لـ “بشار الأسد” سؤالاً حول إمكانية تنحيه، فقال: “إذا اختار الشعب السوري رئيسا آخر، فلن يكون علي أن أختار أن أتنحى، سأكون خارج هذا المنصب، هذا بديهي، لأن الدستور هو الذي يأتي بالرئيس وهو الذي ينحيه وفقا لصندوق الاقتراع وقرار الشعب السوري”.

وانتقد بشار الأسد تداول الإعلام الغربي طريقة وصوله للسلطة في البلاد، مضيفاً “يقولون منذ انتخابي، (لقد خلف والده) أو (وضعه أبوه في ذلك المنصب)، إذا، سورية يملكها السوريون، ولكل مواطن سوري الحق في أن يكون في ذلك المنصب”.

“تعاونٌ أمريكيٌ روسيٌّ واعدٌ”

ورداً على سؤال لصحفي حول نية حكومة بشار الأسد التعامل إدارة واشنطن الجديدة مع وجود ترامب في السلطة، قال رئيس النظام إن “ما سمعناه من تصريحات أدلى بها ترامب خلال حملته الانتخابية وبعدها واعد فيما يتعلق بأولوية محاربة الإرهابيين، وبشكل أساسي داعش، وهذا ما كنا نطالب به طوال الأعوام الستة الماضية، وبالتالي أعتقد أن هذا واعد”.

واستدرك بالقول إنه ما يزال من المبكر توقّع أي شيء عملي، معبراً عن تفاؤله بـ “التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا” و”نعتقد أن ذلك سيكون إيجابيا لباقي أنحاء العالم”.

“حربٌ حتميةٌ”

وفي سياق ردّه على إمكانية تجنب ما أسماها الصحفي “الحرب الأهلية في سوريا” قبل بدايتها، جزم “بشار الأسد” بعدم إمكانيته تجنبها مبرراً بأن “هناك نوايا سيئة لدى مختلف الدول، مثل السعودية، وقطر، وتركيا، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة لزعزعة استقرار سورية” وأضاف “أنا لا أقول إن الأمر يتعلق بهم وحسب، لكنهم هم الذين اتخذوا المبادرة لشن هذه الحرب، وبالتالي لا أعتقد أنه كان يمكن تجنبها”.

“الأمم المتحدة ليست حيادية”

وقال “بشار الأسد” إن مؤسسات الأمم المتحدة “ليست حيادية، إنها منحازة بسبب النفوذ الأمريكي والفرنسي والبريطاني بشكل رئيسي، وبالتالي، فإن معظم تلك المؤسسات لا تعمل على تحقيق الاستقرار في العالم أو البحث عن الحقيقة”، مؤكداً أنهم في الحكومة لا يكترثون لمحكمة العدل الدولية في لاهاي، أو أي محكمة أخرى، مبرراً “علينا أن ندافع عن بلدنا بكل الوسائل، وعندما يكون علينا أن ندافع بكل الوسائل الممكنة”.





Tags: محرر