on
Archived: عتاب محمود: من هو الأقوى على الساحة السورية (حالياً)
عتاب محمود: كلنا شركاء
ملاحظة مبدأية:
الصورة مأخوذة من موقع “روسيا اليوم” في شهر حزيران الماضي, في محاولة من الموقع المذكور لتقديم بوتين (كشخص) بأنه قادر على هزيمة أوباما بلكمة واحدة في أي مباراة شخصية بين الإثنين.
الموضوع:
الواضح بأنّ الصراع على سورية قد وصل لمرحلة حرجة جداً, وباتت سورية أمام مفترق طرق, وأنا شخصياً أظنّ أنّ هناك طبخة كبيرة يتم إعدادها حالياً بخصوص سورية (بعيداً عن الأضواء, والله أعلم).
ولأنّ الطبخة , كما أظن, نضجت (استوت)؛ لذلك يحاول كل طرف من الأطراف المؤثرة على الساحة السورية تحقيق أكبر قدر من المكاسب في الوقت الضائع.
اليوم سأحاول عرض وجهة نظر يتفق معي الكثير من الأصدقاء المثقفين بخصوصها, ولكنها تبقى وجهة نظر, وليست معلومات, وأرجو من يمتلك وجهة نظر مخالفة أن يعرضها بشكل حضاري, بعيداً عن التجريح والشتائم.
اليوم بات يتقاتل على الساحة السورية مجموعة كبيرة من الدول, كلكم يعرفها, وعوضاً عن ذكر هذه الدول سأقوم بذكر أسماء الأشخاص المؤثرين على الساحة السورية, وسأذكرها بالترتيب, كما أراها أنا:
الملك سلمان بن عبدالعزيز: أنا أرى أنّه أهم لاعب على الساحة السورية حالياً؛ حيث تسبب تخفيض سعر النفط, ثم تخفيضه مجدداً, ومجدداً, بجعل المعركة على المكشوف من قبل السعودية ضد إيران وروسيا. وأنا أظن بأنّ سعر النفط لن يرتفع في المستقبل القريب وإنما سينخفض, وقد ذكرت في مقالة سابقة بأنّ ذلك سيسبب كوارث هائلة, قريبة جداً (إن شاء الله), على كل من إيران وروسيا, لا يمكن مقارنتها إطلاقاً بالضائقة المالية التي ستعاني منها السعودية, وذلك لأسباب كثيرة.
بوتين: بدخول بوتين معترك الحرب السورية , وضع كل أوراقه على الطاولة, حيث بات واضحاً أنه جاء لحماية داعش, وليس بشار, وأنّ داعش تم صنعها في مكاتب المخابرات الروسية, وعندما أيقن بوتين أنّ هناك نية حقيقية (دولية) لإنهاء هذه الحالة الداعشية, جاء بقواته ليخلط الأوراق, وليمنع ترتيب الأمور أمام من يسعى لدحر هذا التنظيم المأجور.
فيصل القاسم: بوجود أكثر من 8 ملايين متابع, مع الزيادة المستمرة (عين الحسود فيها عود), حتماً فإنني أرى الدكتور فيصل القاسم يحتل المرتبة الثالثة في التأثير على الساحة السورية, وأيضاً, فإنّ الدكتور فيصل بات يتبع سياسة اللعب عالمكشوف, وأذكر على سبيل المثال منشورين قريبين له عن رأي الشارع السوري بداعش, وأنا أرى إنه بات يعتبر محركاً أساسياً, ورقماً صعباً, عند الحديث عن الرأي العام السوري.
بنيامين نتنياهو: حتماً هو أكثر الأشخاص المذكورين سعادة ببقاء الوضع على ما هو عليه في سورية, بحيث لا ينتصر أحد في سورية, ولو طالت القصة لمئات السنين, إضافة إلى أنّ الرأي العام (العربي والسني) قد حوّل مؤشر الخطر الأساسي باتجاه إيران, وبات يعتبر بأنّ إسرائيل أقل خطراً من إيران بمليون مرة, مع ملاحظة أنّ حركة حماس باتت في نفس معسكر إيران,,, بربكم هل تريد إسرائيل أكثر من ذلك؟
الخامنئي: أظن (والله أعلم) أنّ هذا الشخص ومن حوله (فايتين بالحيط), خاصة بعد التنسيق العلني الروسي الإسرائيلي, وقرب ضياع مشروع العمر (الحلم الفارسي) الذي كانوا يحلمون بتوصيله للبحر المتوسط, كما بات واضحاً حجم الشرخ الذي أصبح قائماً بين إيران والعالم الإسلامي السني, وبات واضحاً مدى الحقد الفارسي ضد العرب بالدليل والبرهان (على قولة سهيل الحسن), وذلك من خلال ما جرى في سورية, خاصة أنّ إيران خسرت تماماً النغمة التي كانت تعزفها (المقاومة والممانعة).
بشار الأسد: بشار يحتل المرتبة الأخيرة, فبشار لم يعد دوره أكثر من (الطشي), أو كما يقول أهل حلب (سنتر جيبا), أي أنه يقف خلف المرمى, أثناء المباراة, من أجل إحضار الكرات التي تذهب بعيداً,,,,
طبعاً , على بشار الأسد أن يستعجل بجلب الكرات, وإلا استبدلوه بواحد آخر (سنتر جيبا آخر),,,, وما أكثرهم.
اقرأ:
عتاب محمود: في سورية المستقبل.. يجب أن نفرق بين المرأة والمرقة
Tags: مميز