خطيب الأموي يتحدث عن عيد الحب: (روسيا وإيران) تفتحان صدريهما لمن أراد الحب الحقيقي

صفوان أحمد: كلنا شركاء

مع اقتراب (عيد الحب)، اعتلى “مأمون رحمة” منبر الجامع الأمويّ في دمشق الجمعة الماضية، ليتحدث عن “الحب الحقيقي”، مؤكداً أن من أسماهم “الحلفاء” (روسيا وإيران) ما جاءوا لسوريا إلا لحق دماء السوريين، وما حملوا معهم إلا المصالحات، وأنهم يفتحون صدورهم ويرحبون بكل من “أراد الحب الحقيقي”.

وبدأ “رحمة” خطبته بالحديث عن محبة الله وآثارها العملية، ونوه إلى أنه لو التزم الناس بالحب الحقيقي الذي شرعه الله لعباده ونزلت به الرسالات السماوية، لما رأينا قطرة دم تُسفك على أرض المعمورة.

وتوجه “رحمة” في معرض حديثه عن الحب إلى “المسلحين” في سوريا، ودعاهم لتسليم أسلحتهم وتسخيرها لاستعادة الجولان، وقال: “يامن حملت السلاح في وجه أبناء وطنك، ولتدمير اقتصاد وطنك، هذه البندقية يجب أن تشرّع لاسترداد الجولان المحتل، وفي وجه اليهود الصهاينة”.

وأضاف “وها هي الدولة اليوم منذ بداية الحرب شبه الكونية على هذا البلد المظلوم، فتحت أبواب المصالحة على مصراعيه، وقالت تعالوا لنحب الله بحق ونحب بعضنا بحق حتى ننتصر”.

وأشار “رحمة” إلى أن روسيا جاءت إلى سوريا بطلب من سوريا، وأنها حملت ملف المصالحات كما حملته إيران من قبلها، وقال: “روسيا جاءت إلى سوريا بطلب من سوريا، وهي تحمل في جعبتها قبل كل شيء ملف المصالحة، وكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد دعت لذلك قبل هذا وذلك، وقالت للسوريين تعالوا نحن كلنا مسلمون وعرب وأخوة في الإنسانية، فها هي الأبواب مفتوحة على مصراعيها، وتأتي الفرص للمسلحين في عقر ديارهم لتدعوهم لترك سلاحهم”.

وخاطب خطيب الجامع الأموي “المسلحين”، وأكد أن “الحفاء في سوريا يفتحون لكم صدورهم ويقولون أهلا وسهلا بكل من أراد الحب الحقيقي، يقولون أهلا وسهلا بكل من أراد الحب لهذا الوطن، ولكل من يريد بناء اقتصاد هذا الوطن من جديد”.