on
Archived: العميد إبراهيم الجباوي لـ (كلنا شركاء): الحل السياسي ستفرض شروطه تحت ضغط السلاح
إياس العمر: كلنا شركاء
أكد مدير الهيئة السورية للإعلام أن موجة الاغتيالات لن تستمر، وأنها من صنع خلايا النظام و”داعش” النائمة في المناطق التي يسيطر عليها الثوار، وتهدف إلى ضرب الحاضنة الشعبية لمقاتلي الجبهة الجنوبية ودب الخلاف بين أبناء الوطن الواحد، مشيراً إلى أن تشكيلات الجبهة الجنوبية كانت ومازالت تعمل على إيقافها وكشف الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة العادلة.
وأشار العميد “ابراهيم الجباوي” في حديث مع “كلنا شركاء” إلى أن هناك عدد من الهيئات الثورية الإعلامية استطاعت أن تحدث فرقاً ثورياً وإعلامياً هاماً لالتزامها بمبادئ الثورة والتنظيم العالي لدى بنيتها، في حين بقيت أغلب الهيئات يطغى عليها العمل الفردي اللامهني، وذلك بسبب غياب المختصين فيها والاتكال على الأشخاص الهواة الناشطين رغم تمتعهم بمستوى وطني ثوري عالي، “لكن هذا الأمر لوحده لا يكفي دون التخصص والمهنية والجماعية في العمل، أما فيما يخص تطور العمل فهو مرتبط بالهيئة الإعلامية نفسها، فيما إذا كانت ضمن تلك الهيئات المنظمة أو لا”.
وعن تقييمه لعمل الجبهة الجنوبية خلال العام 2015 قال: “لاتزال الجبهة الجنوبية كما عهدتها الحاضنة الشعبية مستمرة في العمل العسكري ضد قوات الأسد وعلى كافة الجبهات في عام 2015، حيث استطاعت تحرير العديد من النقاط العسكرية المهمة (اللواء 52 – اللواء 82 ومن ثم الشيخ مسكين _ مدينة بصرى الشام)، كما وتمكنت من تكبيد العدو الخسائر البشرية والمادية الواضحة على الأرض، وذلك باستهداف مواقعه بالصواريخ وقذائف الهاون والمدفعية بمدينة درعا والتصدي لقوات الأسد في العديد من جبهات القتال مثلث الموت واللجاة وبلدة بصر الحرير”.
وأضاف “لم يختلف النصف الثاني من العام عن نصفه الأول فتشكيلات الجبهة مازالت ترابط وتقاتل وتتصدى لقوات النظام والمليشيات الموالية لها، لكن الشعب السوري تعود على نسق مرتفع من انتصاراتها كتحرير مدن وقرى ونقاط عسكرية ضخمة على يد مقاتليها وأصبحت عملية صد العدو وتكبيده خسائر واستهداف مواقعه العسكرية لا تناسب تطلعات هذا الشعب الأبي المستعجل على النصر، كما وأن إعادة ترتيب البيت الداخلي للجبهة الجنوبية يعتبر من الأمور الهامة، فالحصول على عمل منظم ومنسق متكامل هو بحد ذاته نصر”.
وفيما إذا كانت تشكيلات الجبهة الجنوبية قادرة على الاستفادة من أخطائها قال: طبعاً التشكيلات الثورية قادرة على الاستفادة من أخطاءها وبشكل كبير أيضا طالما أنها تمتلك الإرادة والقرار بذلك وتسعى لتحقيق مصالح الشعب وأهداف الثورة رغم التحديات التي ستواجهها بذلك، تعتبر الإرادة والمراجعة الذاتية والمحاسبة من أهم الوسائل لمعالجة الأخطاء، فلا يوجد عمل كامل دون أخطاء وفي نفس الوقت لا توجد أخطاء لا تصحح.
وعمّا إذا كان يتوقع حلاً سياسياً أو عسكرياً في العام المقبل أوضح “الجباوي” أن الحل السياسي ستفرض شروطه وإحداثياته المعارك وتحت ضغط السلاح على الأرض، فبشار الأسد متمسك بالسلطة وإيران متمسكة به حتى ولو قتلت جميع قواتهم، “ونحن متمسكون بحرية الشعب السوري ومستقبل البلاد الديمقراطي حتى ولو لم يتبق منا سوى الأطفال الصغار الذين سيحاربون من أجل وطنهم ومستقبلهم”.
كما أكد أن الجبهة الجنوبية لم ولن تتغير، “وتعمل على إعادة ترتيب بيتها الداخلي من أجل أن تتوافق مع أي مرحلة جديدة في مستقبل سوريا الغد الواعد، وهي أيضا مستمرة في القتال حتى النصر، فالتنظيم والتنسيق والانضباط هما أهم المرتكزات التي تسعى تشكيلات الجبهة الجنوبية لتحقيقها مئة في المئة”.
اقرأ:
اغتيال قائد كتيبة أحرار الصنمين في بلدة نمر بريف درعا
Tags: مميز