on
عتاب محمود: كلمة في ذكرى وفاة باسل الأسد
عتاب محمود: كلنا شركاء
قبل نحو أسبوع حلت الذكرى السنوية لمقتل “باسل” الابن البكر لحافظ الأسد, في 21 يناير 1994,
باسل الأسد الذي جرى تسويقه , قبل مماته, على أنّه الرئيس المقبل, من خلال أنه:
مهندس مظلي, فارس رياضي.
أول من أدخل تطبيقات المعلوماتية إلى سوريا.
انضم إلى اتحاد شبيبة الثورة وهو في الحادية عشرة من عمره، وبدأ يتدرب على الرماية وركوب الخيل والقفز بها فوق الحواجز في هذه السن.
في الثالثة عشرة من عمره، أي في عام 1975 انتسب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي وثابر على القيام بالنشاط الحزبي.
بدأ رياضة القفز المظلي منذ عام 1978، وعندما اشترك في أول دورة للقفز المظلي الحر للشبيبة عام 1980 كان بطل تلك الدورة.
في عام 1981 فاز ببطولة دمشق في الرماية.
انتسب إلى كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق عام 1979–1980 وحصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1983–1984 حيث أنهى دراسته في اربع سنوات.
انتسب إلى القوات المسلحة متطوعاً في 24 سبتمبر 1984، وتخرّج في كلية المدرعات مهندساً قيادياً برتبة ملازم أول.
أعدّ باسل الأسد بحثاً علمياً في المجال العسكري تقدم به إلى الأكاديمية العليا للعلوم العسكرية في الاتحاد السوفييتي ولقي تقدير المسؤولين فيها,,,
ثم حصل على موافقتهم على تشكيل لجنة علمية لمناقشته في البحث المذكور، وجرت هذه المناقشـة فعلاً في أكاديميـة (ك.ي. فوروشيلوف) بموسكو، وحضر المناقشة خمسة عشـر عالماً عسكرياً بتاريخ 27 نوفمبر 1991، وفي نهاية المناقشة منحته لجنة التحكيم شـهادة الدكتوراه في العلوم العسكرية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى الاستثنائية.
كان من جملة تحصيله العلمي في القوات المسلحة اتّباعه دورة تدريبية على قيادة الحوامات القتالية عام 1990، ودورة على قيادة الطائرات المقاتلة فوق الصوتيـة الميغ-21.
العبرة :
ذات مرة, وأثناء دراستي الجامعية , جمعتني سهرة شبابية, مع أحد الزملاء الشيوعيين (الملحدين), وبحضور العديد من الأصدقاء.
وكان زميلنا الشيوعي يحب النقاش لدرجة مزعجة,,,
وأذكر حينها أنّه طرح سؤالاً محدداً على جميع الحاضرين, وكان يهدف من وراءه تأييد وجهة نظره الالحادية,
وكان الواضح أنّه حضّر نفسه لنقد جميع الاجوبة,,,,
كان السؤال:
كيف تأكدت من وجود خالق للكون؟
النتيجة:
تعددت الاجابات,,, وكان يقوم بالتعليق على كل إجابة, على طريقته,,
باستثناء إجابة واحدة على السؤال,,, أفحمت زميلنا الشيوعي الملحد, فسكت, ولم يعلق.
كانت الاجابة التي ذكرها أحد الأصدقاء على سؤال الملحد هي:
تأكدت من وجود الله, وقدرته اللامحدودة, عبر موت باسل الأسد بتلك الطريقة البشعة.
وذلك, بعد أن تردد أنّ حافظ الأسد كان يردد في بعض جلساته:
باسل الأسد هو الرئيس المقبل لسورية, (غصب عن اللي خلق الخلق).
سبحانك يا رب, ما أعظمك.