Archived: قائد لواء جوي لدى قوات النظام يمتهن تهريب الدخان والكبتاغون

عقاب مالك: كلنا شركاء

تجنباً لفضيحة كبيرة يتورط فيها كبار ضباط المخابرات الجوية في سوريا، تم نقل العميد الركن غسان عبود قائد اللواء 29 نقل جوي إلى قيادة المنطقة الوسطى، بعد ثبوت تورطه بعمليات نقل للمخدرات بين المطارات العسكرية بالاشتراك مع شبكة يقودها كبار ضباط قوات النظام.

العميد الركن الطيار غسان عبدو، من ناحية جبلة بريف اللاذقية، يلقب بـ “الكونكورد” بسبب طول أنفه، هو من أوائل الطيارين الذين قصفوا المدنيين في سوريا بطائرة ل39 من مطار كويرس، وارتكب مئات المجازر من خلال تعمده لقصف الاحياء المدنية في حلب، ونفذ مئات الطلعات وقتل وجرح وشرد الآلاف.

كان في الفترة السابقة من العام 2015 قائداً للواء29 نقل عسكري جوي تكريما له على جرائمه في حلب وريفها، حيث ارتكب في هذا اللواء جرائم لا حصر لها من قتل وتعذيب للمعتقلين المنقولين في طائرات اللواء.

وخلال وجوده بموقع المسؤولية في اللواء 29 أسس عصابة من (طيارين وفنيين وضباط مخابرات جوية) تعمل على تهريب صناديق الدخان وحبوب الكبتاغون إلى عصابات صغرى في باقي المطارات والمدن البعيدة وخاصة مدينة دير الزور وحلب والقامشلي بين صناديق الذخائر والمواد الغذائية والطبية التي كانت تنقل بالطائرات الى هناك.

إلا أن خلافات بين كبار ضباط هذه العصابات نتيجة القسمة غير العادلة فيما بينهم أدت إلى كشف بعضهم، وقد تم سوق العميد غسان عبدو للتحقيق، ونتيجة اشتراك رؤوس فساد كبيرة في تلك الشبكة (ضباط كبار في المخابرات الجوية) فقد تم عزل العميد غسان عبدو ونقله الى قيادة المنطقة الوسطى، كعقوبة على مسؤوليته عن الجرم، وطويت صفحة هذه الفضيحة الكبيرة حتى لا تصل إلى وسائل الإعلام العالمية.

اقرأ:

مطار الشعيرات يعود للعمل بعد توقفه 3 أشهر





Tags: مميز