on
Archived: قائد عمليات الجبهة الجنوبية لـ (كلنا شركاء): يحاول النظام عبر الاغتيالات إثبات ألا بديل عنه
إياس العمر: كلنا شركاء
اعتبر قائد عمليات الجبهة الجنوبية العقيد “خالد النابلسي” عمليات الاغتيال التي تحدث في محافظة درعا عامة، والتي حدثت مؤخراً واغتيل فيها رئيس محكمة دار العدل “أسامة اليتيم”، جزء من التحديات التي تواجه الثورة، والنظام هو المستفيد منها في النهاية.
فبعد أن شهدت محافظة درعا وفي الأشهر الماضية حالة ركود غير مسبوقة على الجبهات، ترافقت هذه الحالة بفلتان أمني غير مسبوق في المناطق التي يسيطر عليها الثوار، ما أدى إلى اغتيال ما يقارب خمسين قيادياً وناشطاً في المحافظة خلال العام الجاري، (بحسب توثيق ناشطين).
وقال قائد عمليات الجبهة الجنوبية وقائد جيش المعتز أحد أكبر تشكيلات الجبهة الجنوبية لـ “كلنا شركاء”: ونحن نعلم أن المستفيد من هذا الوضع في النهاية هو النظام، لأننا نعتبره مسؤول عن كل ما يحدث في المنطقة إما بشكل مباشر أو من خلال من يحركهم، وكل عمل منظم يهدف لتنظيم البلد سيحارب، ومشروع دار العدل هو مشروع تنظيم للمنطقة وإحلال نظام يكون بديل للنظام السوري الذي يحاول أن يثبت إما هو أو الفوضى.
وعن هيكلية الجبهة الجنوبية أوضح أن الجميع يسعى بشكل دائم للتنظيم وترتيب الأوراق والوصول لدرجة عالية من التعاون والتوحد، وهذا ما يسعى إليه الجميع، “وكنا قد أوضحنا سابقاً أن الجبهة الجنوبية تشكلت قيادتها منذ ستة شهور، والآن لابد من إعادة التنظيم”.
أما عن مؤتمر الرياض فقال: “مؤتمر الرياض جاء في وقت نحن فيه بحاجة لتوحيد الجهود وخاصة توحيد المعارضة ضمن ورقة عمل واحدة تلبي طموح الشعب السوري بتحقيق آماله في الحرية وإنهاء معاناته، وكانت نتائجه مرضية بانبثاق جسم سياسي توافق عليه الجميع، وظهر ذلك من خلال دعم الجميع وعدم الاعتراض على التمثيل، وبالنسبة لتمثيل الجبهة الجنوبية فقد تم الاتفاق على دعم الذاهبين، فليس الهدف بالاسم بل بما يحمله الممثل من ثوابت وطنية تلبي آمال السورين”.
وأضاف “نحن كمعارضة قدمنا ما نسعى لتطبيقه، وتم القبول بشروطنا، والآن على النظام أن يستجيب، وأهم ما يمكن ملاحظته على الأرض هو وقف إطلاق النار، وهذا يظهر بإيقاف النظام لاستخدام البراميل وقصف الطائرات الذي تسبب بالكثير من المجازر بحق المدنيين”.
وأشار على أن مثلي اللجنة العليا المنبثقة عن مؤتمر الرياض هم من أبناء الوطن الذين وقفو مع أبناءه، “ولنا ثقة بهم وندعم موقفهم، ونعد كل مواطن سوري يناضل ضد هذا النظام الفاجر ويحمل همه وتطلعاته بالدعم وهذا ما ندقق عليه، ولنا حقوق لابد للمجتمع الدولي من العمل على تطبيقها والضغط على القوى الدولية التي أصبحت تتصرف بالشأن السوري بطريقة سافرة وأصبحت جزءً من معاناة السورين، وليست جزءً من إنهاء معاناته”.
اقرأ:
مجهولون يغتالون رئيس محكمة دار العدل في حوران مع اثنين من إخوته ومرافقه
Tags: مميز