on
Archived: قائد جيش اليرموك لـ (كلنا شركاء): كل من يحمل فكر الغلو والتكفير له مصلحة باغتيال (اليتيم)
إياس العمر: كلنا شركاء
اغتال مجهولون عصر أمس الثلاثاء (الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر) رئيس محكمة دار العدل في حوران، الجهة القضائية الوحيدة في محافظة درعا، وذلك أثناء عودته من المحكمة إلى منزله في مدينة “جاسم” في ريف درعا.
وقالت مصادر ميدانية إن مجهولين فجّروا عبوة ناسفة على الطريق الحربي الرابط ما بين ريفي درعا الغربي والشرقي، استهدفت رئيس محكمة دار العدل في حوران الشيخ “أسامة اليتيم” أثناء عودته من المحكمة إلى منزله في مدينة “جاسم “مما أدى إلى مقتل الش مع أربعة من مرافقيه وهم أشقاء الشيخ (معاذ اليتيم ومهند اليتيم) بالإضافة إلى (ابراهيم صوايا وأحمد صوايا).
الشيخ “أسامة اليتيم” هو الشهيد الخامس في عائلته، حيث استشهد اثنان من أشقائه مع بدايات الثورة إضافة إلى اثنين قتلا معه،
وقال قائد جيش اليرموك “سليمان الشريف” لـ “كلنا شركاء” إن كل من رفض دار العدل له مصلحة بقتل الشيخ، وكل من طعن بدار العدل له مصلحة بقتله، وكل من يحمل فكر الغلو والتكفير له مصلحة بقتله، وكل من باع بلده ودينه له مصلحة بقتله.
وأضاف “إن مرت هذه الحادثة دون تحول جذري في تعاطي الفصائل الثورية مع هذا الملف القذر فكبر على حوران أربعاً، وإن مرت هذه الحادثة ولم تذِق فصائل حوران الثورية هؤلاء المجرمين أحفاد ابن سبأ اليهودي الموت الزؤام وتجعل من دمائهم عبرة لحثالة البشر فكبر على حوران أربعاً”، مؤكداً أن الفصائل الثورية قادرة على وقف هذه الحالة المزرية من ضياع الأمن “لو التفت حول دار العدل وتخلصت من تبعياتها المخزية”.
وعن تأثير اغتيال الشيخ على دار العدل في حوران قال “الشريف”: “نعم ستؤثر هذه الجريمة النكراء على دار العدل، فسيشتد عودها وتثبت دعائمها وتطال يدها كل مجرم على ثرى حوران، وستكون دماء الشيخ أسامه اليتيم نبراس لمن بعده، وحافزاً على العطاء، فهذه الدماء هي ثمن النصر والتمكين”.
وعمّا إذا كان هناك صلة ما بين اعتماد القانون العربي الموحد من قبل دار العدل وعملية الاغتيال قال: “عندما ينكشف الجاني نستطيع أن نربط الجريمة بالسبب“.
ومن جانبه قال الشيخ “مطيع البطين” أحد أصدقاء الشيخ “اليتيم” لـ “كلنا شركاء”، إن اغتيال الشيخ يصب في مصلحة النظام والذين رفضوا في حوران القبول بدار العدل والعصابات وأصحاب مشروع الفوضى الخلاقة، وإن دار العدل إن ظفرت بالقتلة فستحاكمهم محاكمة عادلة وفق القانون العربي الموحد الذي تعمل به”.
وفي ختام حديثه قال “البطين”: “المطلوب من أبناء حوران أولاً الالتفاف حول دار العدل، وثانياً محاصرة الغلاة ونبذهم والتحذير من فكرهم، وثالثاً إحاطة الكوادر الفاعلة بدرجة عالية من الحماية، ورابعا نشر فكر الاعتدال الذي كان الشيخ أسامة يدعو له ومات دونه”.
وفي الثاني من أيلول/سبتمبر من العام الجاري اغتال مجهولون نائب رئيس دار العدل في حوران “بشار الكامل-أبو أسامة” بإطلاق النار على سيارته على الطريق الواصل بين بلدتي “غصم والجيزة” في ريف درعا.
اقرأ:
اغتيال نائب رئيس محكمة دار العدل في حوران
Tags: مميز