on
الهيئة العليا للمفاوضات تتجاهل موعد (دي مستورا) لتسمية وفد المعارضة
كلنا شركاء: رصد
قال نائب رئيس “هيئة المفاوضات العليا” يحيى القضماني، إن “الهيئة العليا للمفاوضات” حددت العاشر من الشهر الجاري موعداً لاجتماعها من أجل تسمية أعضاء وفدها التفاوضي في مباحثات جنيف المزمع عقدها في العشرين من شهر شباط/ فبراير الحالي، مبيناً أن لجنة مختصة تعكف على “وضع مشروع إعلان دستوري خاص للمرحلة الانتقالية”.
وكان المبعوث الدولي لسوريا (ستيفان دي مستورا) حدد موعد الثامن من الجاري موعداً لتحديد المعارضة لوفدها لمحادثات جنيف، مشيراً إلى أنه في حال لم يتم تحديد الوفد قبل هذا الموعد فإنه سيختار وفداً معارضاَ بنفسه.
وبين القضماني أن “من المزمع خلال اجتماع الهيئة إضافة إلى تسمية الوفد، بحث دعوة شخصيات أو قوى للالتحاق بالهيئة، في حال وافقت على القبول بمحددات مؤتمر الرياض لقوى الثورة والمعارضة السورية”، موضحاً أنه “مضى على بدء اللجنة المختصة بوضع مشروع الإعلان الدستوري للمرحلة الانتقالية نحو أسبوع، وأن هذا يأتي ضمن عمل الهيئة الهادف لاستكمال الرؤية السياسية واللائحة التنفيذية، التي أعلنتها الهيئة سابقاً، والذي يشمل وضع “عقد اجتماعي”، والنظام الداخلي للمرحلة الانتقالية، وأنه قد تم تشكيل لجان مختصة لها”.
وأعرب القضماني عن اعتقاده بأن “الإعلان الدستوري سيكون منجزاً، إلى حين موعد اجتماع الهيئة، ولكن يحتاج إلى نقاشه في الهيئة، ثم عرضه على أكبر شريحة من المجتمع المدني والقوى السياسية والعسكرية لإبداء الرأي فيه وتعديله بتوافق الجميع قبل اعتماده”.
وحول تحديد موعد اجتماع الهيئة عقب نهاية المهلة التي وضعها “دي ميستورا” للمعارضة في الـ8 من الشهر الحالي، لتشكيل وفد موحد يشارك في جنيف، أو يقوم بتسمية الوفد بنفسه، قال القضماني “نحن حريصون على أن نبعث برسائل إيجابية، ولدينا الرغبة والقناعة في ذلك، ولكن في السياسة حين يحاول الآخر حذفك أو تهميشك فعليك الاستنكار بأدب وهدوء وواقعية، وقد يكون الموعد بالصدفة أحد هذه التعابير، ولن تتنازل الهيئة عن حقها بإدارة المفاوضات التي كلفت بها رسمياً من قبل المجتمع الدولي؛ وإذا قرر السيد دي ميستورا تعيين وفد بديل، فإنه يكون قد دخل في مهمة جديدة خارجة عن التفويض الذي أعطي له، ولكن علينا أن لا نستبق الأمور”.
وكان المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات ردّ على تصريحات “دي مستورا” على تسمية الوفد بنفسه بالقول إن “تحديد وفد المعارضة السورية ليس من اختصاص دي مستورا”، مضيفاً أن “أهم ما يجب ان ينشغل به الموفد الأممي هو تحديد أجندة للمفاوضات وفق بيان جنيف”.
Tags: محرر