on
وزارة التربية التركية تلغي امتحاناً للمدرسين السوريين بعد تسريبه
وضحة العثمان: كلنا شركاء
أصدرت وزارة التربية التركية قراراً مفاجئاً، أمس الجمعة (3 شباط/فبراير)، بإلغاء امتحان الدورة التدريبية للمعلمين السوريين والتي بدأت قبل أسبوعين، في مختلف المحافظات التركية.
وقالت المدرسة بثينة رحال إن قرار إلغاء الامتحان جاء بعد تسريب الأسئلة، وأضافت متساءلة “هل يعقل أن يكون امتحان على مستوى دولة من أنقرة إلى الريحانية ولا يكون هناك نسخة احتياطية من الأسئلة؟”.
وأضافت رحال التي بدت غاضبةً من تأجيل امتحانٍ كانت تحضّر له أنه “حسب خبرتنا في مجال التعليم على مستوى رياض الأطفال هناك دائما نسخة احتياطية لأسئلة الامتحان وهذا ما صدمنا بشكل كبير عدم وجود نسخة احتياطية لأسئلة الامتحان مع العلم أن المعلومات التي تلقيناها أثناء الدورة التدريبية كانت في مجملها عن التخطيط في العمل والدقة فأين الدقة والتخطيط، وفيما حدث إننا نشعر بالصدمة أن يكون التخطيط لدورة الامتحانية في هذه الأهمية هشٌ لهذه الدرجة”.
“العذر كان أقبح من الذنب”، على حدّ تعبير المدرسة السورية، حيث برر المسؤولون الأتراك أن الأسئلة قد سربت من خلال اختراق موقع التربية التركية، وتضيف مستنكرةً “هل يعقل أن يكون اختراق موقع رسمي بهذه الأهمية سهل لهذه الدرجة؟، وطبعا سوف يتهم السوريين أنهم المسؤولين عما حصل، ولكن يبدو أن هناك تخطيط لإحداث مقبلة لا يمكن تغطيتها إلا بهذه الطريقة”.
أما المدرسة ياسمين فقالت “كانت الدورة لمدة 10 أيام من الضغط المتواصل ووقت الدوام الطويل، في أيام العطلة النصفية للمدرسين، قضيناها في الدراسة ونحن بعيدون عن أطفالنا وبيوتنا، وفي آخر المطاف جاء إلغاء الامتحان بطريقة تعسفية، دون مراعاة لما بذلناه من جهد ودراسة، سوف نظل هكذا نحن السوريين نتحمل أخطاء غيرنا ونعاقب عليها”.
ويشار إلى أن وزارة التربية التركية تفرض على المدرسين السوريين الخضوع لدوراتٍ تدريبية تركز في معظمها على طرائق التدريس والتعامل مع الطلاب، وكانت أقامت التربية دورتها الأولى قبيل انطلاق العام الدراسي الحالي، وأجرى الخاضعون للدورة حينها امتحاناً مكتوباً ثم مقابلةً في مديريات التربية، على عكس الدورة الثانية التي اختتمت أمس بإلغاء امتحاناتها.
Tags: محرر