Archived: بعد انقطاعها ثلاثة أشهر… (الموك) تسلم الجبهة الجنوبية رواتب مقاتليها

درعا – إياس العمر: كلنا شركاء

عادت غرفة عمليات “الموك” بعد انتهاء مؤتمر الرياض إلى تقديم الرواتب لتشكيلات الجبهة الجنوبية بعد انقطاع دام لثلاثة أشهر إثر بعد توقف معركة “عاصفة الجنوب”.

فبعد انتهاء المعركة وعجز تشكيلات الجيش الحر عن تحقيق تقدم يذكر على الأرض، توقفت غرفة عمليات “الموك” عن تقديم الرواتب لتشكيلات الجبهة الجنوبية وبالتحديد عن أشهر تشرين الأول وتشرين الثاني، بحسب مصادر داخل الجبهة، واستمر حرمان التشكيلات من الرواتب حتى العاشر من كانون الأول/ديسمبر، وعقب انتهاء مؤتمر الرياض قامت تشكيلات الجبهة الجنوبية بتسليم مقاتليها رواتب عن أشهر تشرين الأول والثاني.

قائد الفرقة 24 مشاة إحدى أبرز تشكيلات الجبهة الجنوبية العقيد “يوسف المرعي” لـ “كلنا شركاء” أنه لم تكن هناك علاقة مباشرة بين معركة “عاصفة الجنوب” وتسليم الرواتب إطلاقاً، مشيراً إلى أن جميع تشكيلات الجبهة الجنوبية استلمت عن الأشهر الماضية.

وعن العلاقة ما بين مؤتمر الرياض وإعادة تسليم التشكيلات رواتبها أفاد “المرعي” “مؤتمر الرياض هدفه توحيد قوة الثورة وإذا تم التوحد بالطبع سيصبح الاعتراف بقوى الثورة أفضل ويتحسن دعمها، وبإذن الله لنا أمل كبير بأن تتطلع الدول الصديقة لموقف الشعب السوري وأن تدعمنا دعماً نوعياً لتجاوز المرحلة الحالية في سوريا”.

فيما أكد “محمد القاسم” أحد مقاتلي الجبهة الجنوبية أن عناصر الجبهة الجنوبية استلموا الرواتب عن الأشهر الماضية، وأشار إلى أن عدم إعطاء المقاتلين للراتب ضاعف من الأعباء الموجودة بالأصل بسبب الغلاء الكبير في المناطق التي يسيطر عليها الثوار.

وأضاف بأن الراتب لا يغطي نفقات المقاتلين، حيث لا يتجاوز مبلغ 15000 ليرة سورية، أي أقل من 50 دولاراً أمريكياً، وهذا المبلغ في أحسن الأحوال يغطي نفقات المقاتل لأسبوع واحد فقط، ما يدفع الكثير من المقاتلين للبحث عن أعمال أخرى بهدف تأمين مصاريفهم.

وأشار “القاسم” إلى أن المقاتل في بداية الثورة لم يكن يكترث للموضوع المادي، ولكن الآن اختلف الأمر لأنه أصبح من الأولويات لدى المقاتلين من أجل الاستمرار.

اقرأ:

ما حقيقة تسليم عناصر (النصرة) أنفسهم للنظام في درعا؟





Tags: مميز