on
المعارضة: التقدم نحو الحل السياسي منوطٌ بتطبيق وقف إطلاق النار ومراقبته
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
حمّل وفد قوى الثورة السورية العسكري الطرف الضامن لوقف إطلاق النار مسؤولية الوفاء بالتزاماته، محذراً من نسف كل الجهود الرامية لوقف هدر دماء الشعب السوري في حال عدم وفائه بالتزاماته، وأكد أنه لا يمكن التقدم بأي خطوة نحو الحل السياسي العادل ما لم يتم تنفيذ وقف إطلاق النار ومراقبته.
وجاء ذلك في بيان لوفد قوى الثورة السورية العسكري، نشره ناشطون أمس الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أشار إلى أن النظام وحلفائه وميليشياته لم يلتزموا بما وقعوا عليه، فهجروا أهالي وادي بردى بريف دمشق واستخدموا غاز الكلور في الغوطة الشرقية، كما استهدفت الطائرات الروسية “جيش العزة” أحد الفصائل الموقعة على الاتفاقية.
وحمّل وفد المعارضة الطرف الضامن مسؤولية الوفاء بالتزاماته التي أخذ على عاتقه الالتزام بها وضمانها، مشيراً إلى أن عدم الالتزام بها سيؤدي إلى فشل الاتفاق ونسف كل الجهود الرامية لوقف هدر دماء الشعب السوري.
وأشار إلى أنه لا يمكن التقدم بأي خطوة نحو الحل السياسي العادل ما لم ينفذ وقف إطلاق النار ووضع الآلية النهائية لمراقبته.
وأكد وفد المعارضة في بيانه أنه ليس من حق أحد كائناً من كان أن يعين أشخاصاً يفاوضون باسم السوريين، مطالباً المبعوث الأممي أن يلتزم بصلاحياته وأن يعتذر للشعب السوري عما صرح به.
وأضاف بأنه لا يمكن قبول أي دعوى لمفاوضات غير جادة تؤدي إلى نتائج عبثية ولا تؤدي إلى حل سياسي عادل وانتقال كامل للسلطة لهيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات في جنيف أو غيرها، ما لم يتم الالتزام على ما اتفق عليه.