Archived: اللواء محمد الحاج علي لـ (كلنا شركاء): بيان (الرياض) لم يترك للنظام وداعميه حجة

يعرب عدنان: كلنا شركاء

أكد اللواء “محمد الحاج علي” على أهمية مؤتمر الرياض بعد أن عجزت المعارضة عن إيجاد موقف موحد خلال السنوات الماضية من عمر الثورة، مشيراً إلى أن البيان الختامي للمؤتمر وضع النظام والدول المساندة له على المحك في التعامل مع الحل السياسي.

وأضاف اللواء في حديثه لـ “كلنا شركاء” أنه “من غير الممكن أن يحضر جميع الأسماء، والمهم أن يمثل الحاضرون الطيف الواسع من المعارضة وأن يمثلوا مختلف الشرائح والفئات السورية”.

وأوضح “مؤتمر الرياض مهم جداً وضروري للمعارضة السورية، لأننا كسوريين عجزنا عن إيجاد موقف موحد على مدار الخمس سنوات الماضية، لذلك كنا بحاجة لدولة لها قدرات وتأثير على المعارضة وكذلك لها وزن إقليمي ودولي لكي توحد صفوفنا”.

وعن حضور أبناء محافظة درعا في المؤتمر، أشار إلى أن “تمثيل أبناء محافظة درعا كان كبيراً بـ 12 ممثل، لكن لي ملاحظة أنهم لم يمثلوا بالهيئة التي تعدادها 32، وإن الحاضرين منهم جيدين”.

وأردف “أتوقع أن تتبنى بيان المؤتمر الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فالبيان وضع جميع الدول التي تساند النظام والنظام على المحك في التعامل مع الحل السياسي، حيث لم يترك للنظام وأعوانه أي حجة مادام البيان أكد على محاربة الإرهاب والدولة الديمقراطية ووحدة الأراضي السورية وغيرها من المفاهيم التي يجتمع عليها السوريون، وأتوقع أن يتم العمل على بدء المفاوضات بين المعارضة والنظام اعتبارا من بداية العام القادم”.

وأشار إلى أن مؤتمر الرياض يختلف كثيراً عن المؤتمرات السابقة كونه جمع معظم أطياف المعارضة وتوافقوا على صيغة موحدة ووقع الجميع عليها، “كما أن ظروف انعقاد هذا المؤتمر الإقليمية والدولية وكذلك واقع حال المعارضة والنظام الحالية تختلف عن ظروف انعقاد بقية المؤتمرات السابقة، وإن التدخل الروسي والإيراني ووصول الوضع في سورية إلى مرحلة الانهيار الكامل وقناعة جميع الأطراف ألا وجود لمنتصر في هذا الصراع”.

واكد “الحاج علي” على أن الجميع تعب من الحرب ووصل إلى مرحلة القناعة بألا منتصر في هذه الحرب وأن الحل السياسي هو المخرج الوحيد، “والواقع على الأرض والموقف الدولي والإقليمي يؤشر على بداية حل للمشكلة السورية”.

اقرأ:

126 طبيباً يفصحون بمطالبهم من مؤتمر الرياض





Tags: مميز