on
وصول آلاف العراقيين إلى الرقة والحسكة
رزان العمر: كلنا شركاء
ازدادت خلال اليومين الماضيين بشكلٍ كبيرٍ حالات النزوح من الجانب العراقي إلى سوريا، وتزامنت موجات النزوح مع اشتداد وتيرة المعارك في مدينة الموصل العراقية.
معظم القادمين من العراق والذين بلغ عددهم أكثر من 10 آلاف شخص خلال يومين، توجهوا إلى المخيمات الحدودية في الحسكة وآخرون انتشروا في مناطق سيطرة تنظيم “داعش” وصولاً إلى الرقة.
وأشارت وكالة أنباء “هاوار” الكردية أن المرحلة الثانية من معركة الموصل تسببت بازدياد تدفق اللاجئين إلى الدول المجاورة ومنها شمال سوريا، حيث دخل في الفترة الأخيرة ما بين تاريخ 16- 25 من الشهر الجاري 297عائلة مكونة من أكثر من ألف عراقي إلى مخيم الهول، ومن بقي منهم خارج المخيم يبلغ أضعاف هذا الرقم.
واتهمت الوكالة المنظمات الإغاثية والإنسانية بـ “التقاعس” عن تقديم المساعدات للاجئين المقيمين في مخيم الهول، حيث أكدت إدارة مخيم الهول أن عدد اللاجئين في تزايد مستمر في الفترة الأخيرة والمنظمات الإنسانية لاتزال تغلق أعينها عن هذا العدد الهائل من اللاجئين حيث وصل عدد اللاجئين في مخيم الهول إلى ما يقارب 14 ألف لاجئ وسط قلة الإمكانيات لدى إدارة المخيم.
بدورها، أشات وكالة “سمارت” إلى وصول عائلات عراقية نازحة إلى مدينة الرقة اليوم الجمعة، هرباً من المعارك الدائرة في مدينة الموصل العراقية، مؤكدةً أن ما يتراوح بين 50 و60 عائلة وصلت صباح اليوم إلى مدينة الرقة، جلهم من الأطفال والنساء وكبار السن، حيث وزع “المكتب الخدمي” التابع لتنظيم “داعش” 30 خيمة على الواصلين.
وأوضح المصدر، أن التنظيم سمح للعائلات بنصب الخيامهم في أي منطقة ضمن أراضي سيطرة التنظيم، بعد تسجيل بياناتهم من قبل “المكتب الأمني” التابع له.
وكانت القوات العراقية أعلنت في بيان، يوم الأربعاء الماضي، السيطرة على قرية شرقي مدينة الموصل بعد اشتباكات مع التنظيم، كما تمكنت ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية من عزل مدينة الموصل عن المدن المجاورة لها، بحسب الوكالة.
وأفاد مراسل “كلنا شركاء” في وقتٍ سابقٍ إلى استمرار وصول آلاف العراقيين بشكلٍ يومي إلى ريف دير الزور الشرقي، مشيراً إلى أن معظمهم لا يفضلون المكوث في ريف دير الزور بسبب القصف المستمر لطيران التحالف الدولي والطيران الروسي وأيضاً طيران النظام الحربي، فيتوجّه معظم العراقيين الواصلين إما شمالاً إلى الحسكة بعد معاناةٍ طويلة على حواجز حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) أو يتابعون مسيرهم في مناطق سيطرة التنظيم في الرقة وغيرها، ومنها إلى مناطق سيطرة الثوار شمال حلب.