Archived: قائد لواء شهداء الإسلام لـ (كلنا شركاء): النظام لن يخضع لأي حل سياسي إلا بالقوة

إياس العمر: كلنا شركاء

أكد قائد لواء شهداء الإسلام الفصيل الأبرز في مدينة داريا أن ما خرج به مؤتمر الرياض سيرسم مسار سوريا المستقبل، وأن التوافق على النقاط التي خرج بها سيرسم ملامح سوريا المتقبل، على حدّ وصفه. مشيراً إلى أن “عملية التفاوض مع النظام لن تكون بالأمر السهل، وتحتاج إلى إرادة دولية وسعي جدي للضغط على النظام وحلفائه لإيقاف شلال الدم وحل الأزمة”.

وأضاف قائد اللواء النقيب “سعيد جمال نقرش” في حديثه لـ “كلنا شركاء” عن مؤتمر الرياض: “جاء مؤتمر الرياض بعد فترة ركود سياسي على مستوى الثورة السورية، حيث يعد خطوة جيدة في كسر الجمود الذي اكتنف الملف السوري مؤخراً”.

وأشار إلى أن “أهمية المؤتمر تأتي من كونه استطاع جمع الاتجاهات والتيارات السياسية والعسكرية العاملة لبلورة رؤيا سياسية موحدة والاتفاق على مبادئ أساسية تعتبر ركيزة للحل السياسي في سورية، وخطوة أولى في وقوف هذه المؤسسات والهيئات على مسؤوليتها والبدء بخطى جدية نحو محاولة إنهاء معاناة الشعب السوري، ومن جهة أخرى الدعم الإقليمي الواضح للمؤتمر الذي يخلق جواً إيجابياً يسهم في التوصل إلى ما يؤمل منه وهو ما نتمناه أن يستمر ويؤتي أكله”.

وعن تمثيل مدينة “داريا” في مؤتمر الرياض قال: “أما عن عدم تمثيل مدينة مثل داريا في المؤتمر، لا أظن أن هناك مطّلع على الثورة السورية لا يعرف أن هذه المدينة احتضنت أطول وأشرس معركة في الثورة السورية كاملة، إضافة إلى الحصار الخانق المستمر منذ ثلاثة سنوات، ولكن نحن الآن أمام استحقاق معني بكامل التراب السوري، ولا يمكن فيه قياس التمثيل بالمحاصصة القائمة على أساس المناصب، إذ لا يهمنا الشخص الحاضر بقدر ما يهمنا أن يحمل هم الثورة ويستشعر المسؤولية الملقاة على عاتقه ويحمل همّ الشعب السوري الذي لم يخذل من فوضهم باسمه، وينتظر منهم المثل على الأقل، علما أنه تم تداول موضوع تمثيل اللواء منذ بدء التحضير للاجتماع، ولكن الحصار وعدم قدرتي على الخروج من المدينة حال دون ذلك، ونحن على ثقة بالأخوة الموجودين وكفاءتهم”.

وفيما يتعلق بمخرجات مؤتمر الرياض أكد “نقرش” أن “الوقوف على الثوابت التي خرج بها المجتمعون من وحدة التراب السوري ورفض أي وجود لبشار الأسد في المرحلة الانتقالية وإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والجيش والدولة التي تضمن للمواطن السوري حقوقه وحريته في ظل سيادة وطنية سورية هي المحددات التي سترسم مسار سوريا المستقبل، والتوافق على هذه النقاط يعد خطوة لصالح الثورة”.

وختم حديثه “تعلمنا جيداً أن عقلية النظام القمعية قائمة بالمجمل على منطق القوة، ولن يخضع إلى أي حل سياسي إلا بالقوة، وهو ما أثبتته التجارب، ولو أن احتمالية الحل من خلال التفاوض السياسي مع النظام قائمة لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن”.

اقرأ:

من الرياض.. د. حسام حافظ لـ (كلنا شركاء): ليس لبشار الأسد وزمرته أي وجود في المرحلة الانتقالية





Tags: مميز