on
Archived: في خطوة جديدة.. رئيس ومعظم أعضاء مجلس محافظة ريف دمشق في الداخل
ريف دمشق – يوسف البستاني: كلنا شركاء
جرت انتخابات مجلس محافظة ريف دمشق للدورة الثانية الأربعاء، التاسع من كانون الأول/ديسمبر، لتعيين أعضاء المكتب التنفيذي لجلس المحافظة والبدء بدورته الجديدة، وما ميز هذه الانتخابات هو أن الثقل الأكبر لعمل مجلس المحافظة أصبح في الداخل وبادرة رئيس للمجلس في الداخل أيضاً، ويعمل في الغوطة الشرقية التي تعتبر مركز الثقل في ريف دمشق.
وفي حديث لـ “كلنا شركاء” مع عضو اللجنة الثلاثية لتنظيم العملية الانتخابية الدكتور “صخر”، شرح لنا كيف سرت العملية الانتخابية التي وصفت بالناجحة، وقال إن العملية الانتخابية تمت على ثلاثة مراحل، تم فيها انتخاب رئيس المجلس ثم النائب ثم باقي أعضاء المكتب التنفيذي وفق حصص للدوائر الانتخابية (أربعة مقاعد للغوطة الشرقية، ثلاثة للقلمون والتل، ثلاثة للغوطة الغربية وجنوب دمشق، ومقعدين لوادي بردى)، وفاز رئيس المجلس بالتزكية كمرشح وحيد، وتم الاقتراع على الباقي.
وأضاف بأن لجنة الغوطة هي اللجنة المركزية التي قامت بالإشراف والفرز والإعلان لكامل المحافظة، حيث تمت العملية الانتخابية في الغوطة عبر الأوراق، وباقي المناطق عبر حساب (سكايب) سري بحضور الوزير واللجنة الوزارية عبر (السكايب) ومراقبة الكاميرا لكل المراحل.
وقال رئيس قسم الشؤون القانونية والإدارية في مكتب محافظة ريف دمشق في الغوطة الشرقية “أبو سليمان الدحلا” لـ “كلنا شركاء” إن هذه الدورة تميزت عن الدورة السابقة بتخصيص ثمانين في المئة من مقاعد المكتب للداخل، وعشرين في المئة من المتواجدين في الخارج، “وذلك ليس تقليلاً من دور الأخوة الموجودين في الخارج وإنما بسبب طبيعة المجالس المحلية وضرورة التصاقها بالمجتمع المحلي، وهذا ما أدى إلى توافق كلي من قبل الجميع على ضرورة أن يكون مقر المكتب التنفيذي ورئيسه في الداخل، فالغوطة الشرقية بوصفها قطاعاً محرراً من قطاعات ريف دمشق هي المكان المؤهل للقيام بهذا الدور”.
وأضاف “نتمنى أن يكون ذلك مؤشراً على اقتراب انتقال الحكومة إلى داخل الأراضي السورية، فيمكن تقبل فكرة وجود حكومة في المنفى، أما المجلس المحلي (مجلس المحافظة) لا يمكن إلا أن يكون في حيزه الجغرافي لصيقاً بمجتمعه المحلي نظراً لطبيعة دوره ومهامه“.
وأشار إلى أنه من المفترض أن يكون رئيس المكتب التنفيذي على الأرض، ولكن ليس بالضرورة المرة القادمة أيضاً في الغوطة الشرقية، “لعل الله يكرمنا بتحرر كل سوريا، وبالتالي كل الريف الدمشقي، لتصبح الانتخابات كاملة والفائز هو من يقرر الشعب فوزه بصناديق الاقتراع”.
اقرأ:
خلافات بين معارضي الداخل في المؤتمر الذي أقيم في فندق الشيراتون بدمشق
Tags: مميز