on
بعد فضيحة رحلتها للقاء بشار الأسد.. غابارد تدفع نفقات زيارة سوريا
كلنا شركاء: رنا عمر- 24
أعلنت النائب الديمقراطية تولسي غابارد الثلاثاء، أنها ستغطي نفقات رحلتها الأخيرة إلى سوريا حيث التقت الرئيس بشار الأسد.
غابارد ليست منحازة إلى أي فريق في المنطقة، وأن آراءها عن الوضع هي شخصية، وعزمها على البحث عن السلام لا غبار عليه.
وأفاد بيان لمكتبها مساء الثلاثاء أنها ستدفع لمنظمة “أكسس أوهايو”، أو مركز الجالية العربية-الأمريكية للخدمات الاجتماعية والاقتصادية النفقات، بعدما تحول الأمر “إلهاء” عن الهدف الأساسي، موضحة أن المسألة الأهم تتعلق بما إذا كان الأمريكيون يوافقون على الاستمرار في دفع أموال المكلفين لدعم الجماعات المتطرفة” التي قالت إنها تعمل مع داعش والقاعدة لإطاحة الأسد.
وكان منتقدون شككوا في مصدر التمويل للرحلة، وخصوصاً أن المنظمة التي ادعت تمويلها غير معروفة، وثمة من قال إنها غير موجودة منذ وقت طويل.
انتقادات
وواجهت غابارد انتقادات مكثفة بعد لقائها بشار الأسد، وقولها إن لا احتمال لاتفاق سلام دائم في سوريا إلا إذا كان الرئيس السوري جزءاً منه.
ويتهم نواب أمريكيون حكومة الأسد بجرائم حرب وحتى بإبادة، مع استمرار عدد ضحايا الضحايا الذين سقطوا في الحرب السورية بالتزايد. وأوقع العنف المستمر منذ ست سنوات إلى مقتل مئات الآلاف، وساهم في موجة النزوح الأكبر إلى أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وأتاح لداعش النمو والتحول خطر إرهابياً عالمياً.
حلب ودمشق
وأوضحت غابارد أن الرحلة شملت محطات في حلب ودمشق. وهي زارت بيروت أيضاً خلال الرحلة التي بدأت منتصف يناير (كانون الثاني)، والتقت لاجئين سوريين وزعماء في المعارضة السورية، بحسب قولها، وأرامل وعائلات يقاتل أبناؤها في صفوف القاعدة، إضافة إلى سوريين مؤيدين للأسد.وأكدت غابارد أن الرحلة “التزمت كل شروط لجنة الأخلاقيات” التابعة لمجلس النواب. وأكد البيان الصادر عن مكتبها أن غابارد ليست منحازة إلى أي فريق في المنطقة، وأن آراءها عن الوضع هي شخصية، وعزمها على البحث عن السلام لا غبار عليه”.
نفوذ الصقور الجمهوريين
وكانت غابارد ضابطاً في الحرس الوطني الأمريكي والتقت في نوفمبر (تشرين الثاني) الرئيس دونالد ترامب بعيد الانتخابات الرئاسية. وهي كانت تدعم بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. وقالت في حينه إنها بحثت مع ترامب في مخاوف في شأن إمكان تزايد نفوذ بعض الصقور الجمهوريين على ترامب، لافتة إلى أنها تخشى أن يقنع هؤلاء ترامب بانخراط بلادهم أكثر في سوريا، وهو ما قد يؤدي إلى نزاع مباشر مع سوريا.