on
لأول مرة منذ انطلاق الثورة، يهود في قيادات المعارضة!؟
كلنا شركاء: سيريانيوز دوت كو
فجر فهد المصري منسق جبهة الإنقاذ الوطني في سورية مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه عن انضمام نحو 30 شخصية سورية يهودية من أكاديميين وتجار ورجال أعمال كبار، بينهم ثلاث نساء يهوديات من أصل دمشقي إلى صفوف الجبهة المعارضة لنظام الأسد.
وكشف المصري في تصريح خص به موقع “سيريانيوز دوت كو” أن أحد اليهود المنضمين كان معتقلاً سياسيا لدى نظام الأسد، فيما القسم الأعظم من اليهود السوريين المنضمين للجبهة يقيم حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية وأغلبهم في بروكلين – نيويورك. و باقي الأعضاء الجدد يعيشون في “إسرائيل”.
ورداً على سؤال حول فاعليتهم وتأثيرهم المتوقعين ذكر المصري أن عدداً منهم في عداد المؤثرين في سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة وآخرين هم من المؤثرين على الحكومة الإسرائيلية.
ومع إلحاح (سيريانيوز دوت كو) على كشف هويات اليهود السوريين المنضوين حديثاً إلى صفوف جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة، وعد منسق الجبهة بأنهم سيكشفون عن أنفسهم لوسائل الإعلام الإسرائيلية والدولية الأسبوع المقبل.
يشار إلى أن آلاف السوريين اليهود سبق أن هاجروا من سورية باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل”.
فيما جبهة الإنقاذ الوطني في سورية كان أعلن عن تأسيسها المعارض السوري فهد المصري في أوائل شهر كانون الأول ديسمبر 2016 بعد أن كانت على مدار سنتين عبارة عن مجموعة من 220 ضابطاً وعدد من المدنيين، ويضم المكتب السياسي في الجبهة قسيسة مسيحية هي السيدة دعد معماري وهي من قدامى المعارضين لنظام الأسد، وتطورت أمام الأقبال الكبير على الانتساب لها. وقد أثارت الجبهة ومنسقها بشكل خاص ردود فعل صاخبة وهائلة على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة والموالية لنظام الأسد وللمعارضة على حد سواء. بعد الرسالة المصورة التي وجهها المصري للشعب الإسرائيلي وإعلانه عبرها عن خارطة طريق للسلام بين سورية و”إسرائيل”.