التايمز: بشار الأسد يعيش خائفاً في مخبأ سريّ تحت الأرض

كلنا شركاء: رصد

قالت صحيفة “التايمز” إنّ زمن الإفلات من العقاب بالنسبة لبشار الأسد والأسرة التي حكمت سوريا بقبضة حديدية منذ عام 1970، قد انتهى.

 وأشارت الصحيفة، بحسب ما ترجمته “عربي 21” إلى أن بشار الأسد يعلم أن حياته باتت معرضة للتهديد من الأمريكيين بعد الهجوم الأمريكي بصواريخ “توماهوك”، لافتةً إلى أن المدعين العامين في أوروبا وضعوا أيديهم على عشرات الملايين من الأموال التي تعود إلى عمه رفعت.

ولفتت الصحيفة إلى أن بشار الأسد شعر بالأمان أثناء توجيهه لحربه تحت حماية موسكو وطهران وحزب الله، ثم جاءت ضربة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي لم تكن مجرد عقاب، لكنها كانت أيضا تحذيرا من أن أي هجمات بأسلحة كيميائية أخرى ستؤدي إلى مزيد من العواقب على رأسه.
 ويذهب التقرير إلى أنه يبدو أن ترامب يفكر حاليا في تغيير النظام في دمشق والاغتيال، ما يشير إلى أن التغيير هو خيار على الطاولة، الأمر الذي لم يفكر فيه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أبدا.  وتقول الصحيفة إنه “لذلك، بعد ست سنوات من الصراع، سوف تتغير حياة الأسد للمرة الأولى؛ لأنه تم تحذيره من مستشاريه بوجوب العيش في مخبأ”.

وتضيف الصحيفة: “مثل أسامة بن لادن، وصدام حسين، وزعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، وكل قائد إرهابي آخر في قائمة الولايات المتحدة للمطلوبين، فإنه سيتعين على الزعيم السوري أن يبتعد عن أعين الأقمار الصناعية الأمريكية، ويعيش تحت الأرض، وأن يمتنع عن استخدام هاتف محمول”.

ويرجح التقرير أن تنتهي الحرية قريبا لعم الأسد رفعت (79 عاما)، وهو الأخ الأصغر للديكتاتور الراحل حافظ الأسد، الذي كان في وقت سابق دعامة أساسية في النظام، بعد أن وافقت محكمة استئناف باريس على مصادرة إمبراطورية ممتلكاته وأصول أخرى، مشيرا إلى أنه نتيجة للقرار الفرنسي، فإن الشرطة الإسبانية قامت بمداهمة ممتلكاته هناك، وتجميد ملكيته لها، بالإضافة إلى أن القضاء الفرنسي يلاحق رفعت الأسد، الذي يعيش في باريس ولندن، بتهمة الفساد وغسل الأموال.