Archived: بالصور: دمشق تتشح بالسواد في يوم عاشوراء

دمشق – محمد القاسم: كلنا شركاء

شهدت أحياء العاصمة دمشق خلال الأيام القليلة الماضية إحياءً غير مسبوق لاحتفالات الشيعة بيوم عاشوراء، في طقوس تزداد ظهوراً عاماً بعد عام، وسط صمت مطبق من سكاتها الذين خيّروا بين الصمت والرضا بما يحدث، وبين الهجرة او الزجّ في أقبية المخابرات.

وشارك في إحياء ذكرى عاشوراء قلة من الشيعة السوريين، وأضعاف مضاعفة من الشيعة اللبنانيين والعراقيين والإيرانيين قدموا دمشق مع أسلحتهم للدفاع عن مقدساتهم، كما يقولون.

الإحياء الغير مسبوق من حيث التنظيم والكثافة لهذه الذكرى جاء هذا العام أيضاً بتسهيلات قدّمها النظام بل ورحب بها. ورصد مراسل كلنا شركاء أحياء العاصمة، وخاصة القديمة منها وسط دمشق، التي تحولت إلى الأسود والأخضر وانتشرت الأعلام التي تحمل عبارات لم يشاهدها المواطن السوري سابقاً إلا على شاشات التلفزة في قم وكربلاء والنجف.

كما تم تغطية جميع جدران المنازل بمحيط مقام السيدة رقية في دمشق القديمة بأقمشة سوداء كبيرة تعبيراً عن حزنهم في هذه المناسبة.

وتم رصد انتشار كبير للشيعة داخل دمشق القديمة وفي محيط الجامع الأموي وفي كل من أحياء العمارة وباب توما ويوجد بساحة باب توما أعلام كبيرة جداً كتب عليها “لبيك يا زينب .. لبيك يا حسين” ولوحظ داخل احياء دمشق أطفال صغار يلبسون لباساً اخضر ويضعون عصابات رأس خضراء مكتوب عليها الكرار(ع).

ولوحظ أيضا محيط 29 أيار وفنادق البحصة أنها مليئة بالشيعة وبالقرب من فندق السفراء والبحصة تم رصد العديد من تجمات لنساء بلبسن العبايات السود واطفال على ايديهم شعارات وربطات يا حسين ويا علي وزينب لن تسبى مرتين.

وكل هذه الطقوس كانت جزئاً يسيرا من الطقوس التي شهدتها بلدة السيدة زينب جنوبي العاصمة، والتي تحولت خلال سنسن ثلاث إلى تجمع بشري ضخم لشيعة قدموا من كل أنحاء العالم.

فقبل أسبوع من يوم عاشوراء جرت تحضيرات كبيرة للاحتفال مع انتشار أمني للعناصر الشيعية القادمة من لبنان ومن العراق ومن ايران من اجل هذا الاحتفال ويقومون بتوزيع الطعام والحلويات على اهالي الحي وبدأ طقوس الأناشيد الشيعية والزينة في الطرقات مع تشديد أمني كبير جداً في المنطقة بسبب حضور شخصيات شيعية هامة، لم يتمكن مراسل “كلنا شركاء” من تحديد هويتها.

اقرأ:

قذائف هاون بالتزامن مع استعدادات الشيعة ليوم عاشوراء جنوب دمشق





Tags: مميز