on
(أردوغان) يستقبل أسرة طفلةٍ سوريةٍ ناشدت الأطباء لإنقاذ والدها
كلنا شركاء: رصد
بعد أن ناشدت الأطباء لإنقاذ والدها الذي فقد بصره في قصف جوي لقوات النظام على محافظة إدلب قائلة: “خذوا عيوني وأعطوها لأبي كي يراني ويحبني”، استقبل الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” اليوم الثلاثاء (31 كانون الثاني/يناير)، عائلة الطفلة السورية (دموع).
وأفادت وكالة الأناضول التركية بأن الرئيس “أردوغان” وعقيلته “أمينة”، استقبلا “دموع” ووالدها “مأمون خالد ناصر” (27 عاما)، وشقيقتها الكبرى “سيدرا”، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، حيث تحدثا إلى الطفلتين وقدما لهما العديد من الهدايا.
قصة “دموع”
أثارت العبارات التي نطقت بها “دموع” إثر فقدان والدها طرفيه السفليين وبصره وأصابع يده اليمنى في قصف جوي لقوات النظام بالبراميل المتفجرة على محافظة إدلب، صدى واسعاً لدى الرأي العام.
وقالت “دموع” في حديثها خلال اللقاء، إنها أرادت أن ترافقها “سيدرا” لأنها تلعب معها.
من جانبه أفاد الوالد “مأمون” بأن لديه ابناً في التاسعة من عمره، وهو وشقيقته سيدرا يدرسان في المرحلة الابتدائية، فيما دموع بمرحلة الحضانة، لكنه أفاد أن سيدرا تذهب إلى المدرسة فقط لتعلم اللغة التركية وليس لديها وقت لحضور بقية الدروس لأنها تعتني بأخويها.
وحضن أردوغان “دموع” وأظهر لها الصورة التي فازت بالمرتبة الأولى بفئة “الحياة”، في مسابقة صورة العام، التي نظمتها وكالة الأناضول لاختيار أفضل صورة لعام 2016، وحملت الصورة عنوان “تلبية نداء دموع من أجل والدها”، حيث كان الرئيس التركي قد صوت خلال المسابقة لصالح الصورة المذكورة.
وكانت قد عبرت دموع عن مشاعرها في تسجيل مصور تناقلته وسائل الإعلام، عندما سمعت بأن أردوغان صوت لصالح صورة والدها بعبارة “العم أردوغان رأى صورتي وصورة والدي، لقد سعدنا كثيرا، أحبه كثيرا، وأرغب جدا برؤيته، هو الذي حقق مجيئنا إلى تركيا، إن شاء الله أراه يوما، أحبه كثيرا، وأدعو الله أن يرضى عنه”.