on
يومٌ دامٍ في مصر… (داعش) يتبنى تفجير الكنيستين ويتوعّد بالمزيد
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
أعلن تنظيم “داعش” مساء اليوم الأحد، مسؤوليته عن التفجيرين الذين ضربا كنيستي مارجرجس والمرقسية في طنطا والإسكندرية بمصر وأوقعا أكثر نحو 45 قتيلاً وعشرات الجرحى.
وأشارت وكالة أعماق المقربة من التنظيم إلى إن “مفرزة أمنية” تابعة للتنظيم نفذا هجومي الكنيستين الكنيستين المصريتين بسترتين ناسفتين، محذراً المسيحيين من مزيد من الهجمات. وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن تفجير استهدف كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة في ديسمبر/كانون الأول، أوقع 25 قتيلاً على الأقل.
وأسفر التفجيران عن عشرات القتلى وأكثر من مئة جريح، حيث هاجم انتحاريان الكنيستين، في أحد الشعانين، الذي يحتفل به الأقباط في مصر.
وإثر التفجيرين انتشر الجيش المصري في عدد من الميادين الرئيسية في القاهرة، بُعيد قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الدفع بعناصر من الجيش لمساعدة الشرطة في تأمين المنشآت الحيوية في البلاد.
وتسبب الانفجار الأول الذي وقع داخل كنيسة مار جرجس بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية (شمال القاهرة) بمقتل ثلاثين شخصا وإصابة أكثر من سبعين على الأقل.
وبعد انفجار طنطا بساعتين وقع الانفجار الثاني أمام الكاتدرائية المرقسية في الإسكندرية (شمالي مصر)، وتسبب في مقتل 16 شخصا وإصابة آخرين.
ونجا بابا الأقباط الأرثوذكس بمصر، تواضروس الثاني، من تفجير حاول استهداف المقر البابوي الذي كان متواجداً به في محافظة الإسكندرية شمالي البلاد.
وقالت وزارة الداخلية المصرية إن “أفراد الخدمة الأمنية المعينة لتأمين الكنيسة المرقسية (المقر البابوي) بالإسكندرية تصدوا لمحاولة اقتحام أحد العناصر الإرهابية للكنيسة وتفجيرها بواسطة حزام ناسف”.
ونقلت صحف مصرية عن شهود عيان قولهم إن شابا يبلغ من العمر ما بين 30- 35 عاما دخل مسرعا إلى الكنيسة وتوجه إلى الصفوف الأمامية لمقاعد المصلين وقام بتفجير نفسه ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات لتتطور الحصيلة لاحقا إلى أكثر من 30 قتيلا وعشرات الجرحى.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا للحظات الأولى بعد الانفجار وتظهر حالة فوضى في المكان وأعمدة من الدخان تبنعث من المدخل الرئيسي للكنيسة. كما انتشرت صور تظهر حجم الدمار الذي سببه التفجير الانتحاري في الكنيسة.
وفي ردود الأفعال على التفجيرات، بعث الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية عزاء ومواساة للرئيس المصري معرباً عن إدانته واستنكاره لهذين “العملين الإرهابيين الإجراميين الآثمين”.
كما أدان مجلس الأمن الدولي الاعتداءين ووصفهما بالأمر “الشنيع” و”الجبان”، وأضاف بيان للمجلس أن الدول الأعضاء “أعربت عن تعاطفها الواضح والعميق وقدمت تعازيها لأسر الضحايا وحكومة مصر، معربة عن الأمل في شفاء المصابين”. وحض المجلس جميع الدول الأعضاء على التعاون مع الحكومة المصرية في تقديم مرتكبي الاعتداءات إلى العدالة.
Tags: محرر