المحامي ادوار حشًوة : من اجتاح حرمة المعابد؟!

 المحامي ادوار حشًوة : كلنا شركاء

مع تفجيرات الكناىس في مصر لا تكفي الادانة ما لم نجفف أماكن توالد المجرمين الذين اعتدوا على قداستها وفي التفصيل نجد الارهاب المتطرف الذي اغتصب زورا اسم الاسلام الذي منع بصريح النص هدم المعابد والمساجد والبيع وكل أماكن. الصلوات التي تردد ذكر الله
 ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ) سورة الحج٢٢-٤٠

بالمقابل قام الاستبداد العسكري بهدم جامع السلطان بحماة عام ١٩٦٥ وقام في عام ١٩٨٢ بهدم كنيستين للارثوذكس وكل مساجد مدينة حماة وفي عام ٢٠١٢ هدم كنيسة ام الزنار بحمص بالمدفعية وهدم كل مساجد حمص الموجودة في ١١ حيّا والتي متم هدمها بالكامل بغض النظر عن تبريرات ذلك.

من هذا يتبين ان التطرف الاسلامي الإرهابي والديكتاتورية العسكرية تبادلا العدوان على حرمة المعابد المسيحية والإسلامية وقد تساوى المسلمون  والمسيحيون في تلقى هذه الهمجية الوحشية ضد الله وضد الأماكن التي يذكر فيها اسم الله ولذلك فان النضال ضد هذين الشكلين من الوحشية لا يتجزء وهما يدوران معا في الوجود والعدم وبوحدتنا الوطنية سنهزمهم معا .!