Archived: رئيس مركز الدفاع المدني في عندان: الطيران الروسي يستهدف فرق الإنقاذ

حلب – ياسين أبو رائد: كلنا شركاء

أكد رئيس مركز الدفاع المدني في مدينة عندان أن الهجمة الجوية الروسية في ريف حلب الشمالي، تسببت بالحدّ من إمكانياتهم كدفاع مدني في إنقاذ أرواح الضحايا بعد الغارات الروسية، التي تستخدم القصف المركز والمتكرر بقنابل متطورة على ذات الهدف، خاصة مع ضعف الإمكانيات التي تضع فرق الإنقاذ أمام تحدٍ لمواكبة عدد نقاط الاستهداف والقيام بواجبها على أكمل وجه.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء” مع عبد القادر الشيخ أحمد رئيس المركز قال إن المركز يملك رافعة (تلسكوبية) واحدة في كل ريف حلب الشمالي، وهي من أكثر ما يتطلبه الفريق لرفع الأنقاض عن المصابين في المنازل المدمرة، والأقل ضرراً للعالقين تحت الأنقاض.

وأشار إلى أن موجة القصف الروسي التي تتعرض لها مناطق الريف الشمالي كبيرة وعنيفة، وقد تشل قدرات الدفاع المدني على مواجهة هذه الكوارث بسبب الأضرار الكبيرة وتعدد مناطق القصف في نفس الوقت.

وأضاف بأن جرافتان لرفع الأنقاض تُستخدمان لثمانية مراكز للدفاع المدني في الريف الشمالي، فيصعب تخديم كافة المناطق التي يتم قصفها بالأخص بعد الغارات التي تنفذها أسراب الطائرات الروسية في الريف الشمالي.

وأشار إلى أن المركز ليس لديه متخصصين وآلات لتنظيف مخلفات القنابل العنقودية من مواقع القصف، ويعاني صعوبات كبيرة في إخلاء المواقع من القنابل الموقوتة الانفجار والعنقودية من مكان القصف، فيتم إغراقها بالمياه قبل إزالتها من قبل فرق الدفاع لتخفيف أضرارها في حال انفجارها.

وأردف أن القصف الروسي يتبع سياسة الأرض المحروقة في مناطق الاشتباكات، فيستهدف المواقع الحيوية والمدنية في المناطق البعيدة عن خط الاشتباك مثل المدارس والأسواق الشعبية والمساجد ومحطات المياه والآبار ومعامل الأدوية والمعامل الصناعية، ويتطلب ذلك وجود عشرات سيارات الإطفاء لإخماد الحرائق داخلها بسبب وجود مواد صناعية شديدة الاشتعال، وهذا خارج قدرة فرق المركز في معظم الأحيان.

وختم “الشيخ أحمد” بأن الطيران الروسي يتّبع أسلوب الخداع مع فرق الدفاع المدني، حيث يقوم بشن عدة غارات جوية على المواقع ذاتها عدة مرات، مما أدى إلى مقتل العديد من عناصر الدفاع المدني في الفترة الأخيرة بعد وصولهم لموقع القصف، بسبب تكرر الغارات الجوية على الموقع المستهدف، “وهذا أصبح يشكل خطراً جسيماً على فرق الدفاع، وبالرغم من ذلك فإننا مستمرون بعملنا لنقل الضحايا وإنقاذ الجرحى وإطفاء الحرائق”.

اقرأ:

بعد صوامع الرقة.. الطائرات الروسية تستهدف أكبر منشأة لمعالجة المياه بريف حلب





Tags: مميز