الخارجية الأمريكية: روسيا لم تفِ بوعودها حول إنهاء كيماوي بشار الأسد

وليد غانم: كلنا شركاء

قال مايكل راتني، المبعوث الأمريكي لسوريا، إن الأسلحة الكيماوية التي استهدفت فيها بلدة خان شيخون السورية، هي ذات الأسلحة التي قالت روسيا وسوريا إنها أزيلت وتم تدميرها.

وأضاف راتني في بيان نشر في الحساب الخاص بالسفارة الأمريكية في سوريا على تويتر : “إن الهجمات التي شنها بشار الأسد على المدنيين السوريين ببلدة خان شيخون وأماكن أخرى في محافظة حماة تمثل جرائم فظيعة لا يمكن تبريرها، كما أن تكرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يشكّل تصعيداً خطيراً في سجل استخدام الأسد للأسلحة الكيمائية ضد الرجال والنساء والأطفال الأبرياء وهو أمر عير مقبول”.

وتابع ردا على هذه “الهجمات الكيميائية المروعة: ” قامت الولايات المتحدة الأمريكية ليلة الخميس بتوجيه ضربة صاروخية لقاعدة الشعيرات الجوية، بحسب المبعوث الأمريكي، الذي قال إن هذه القاعدة استخدمها النظام لشنّ هجومه الكيميائي على خان شيخون، “مرتكباً أسوء هجومٍ من نوعه منذ الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية عام 2013”.

ولفت بيان وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن نظام بشار الأسد استخدم “نفس الأسلحة التي كانت كل من دمشق وموسكو قد أكدتا أنها أزيلت من سوريا وتم تدميرها”.

واعتبرت الخارجية الأمريكي أن روسيا لم تف بالوعود التي قطعتها عام 2013 لضمان إنهاء برنامج سوريا للأسلحة الكيميائية، بل تجاهلت عمداً استخدام النظام لهذه الأسلحة “البغيضة”. مشددة على أنه من الواجب على روسيا تحمل مسؤولياتها لضمان التزام بشار الأسد بإزالة تلك الأسلحة.

وقال راتني في بيانه أيضاً “لقد بات استخدام النظام بغاز الأعصاب حقيقة واضحةً، ليكوّن بذلك دليلاً صارخاً على مدى وحشيته وهمجيته”.