on
(الوطني الكردي) يعلّق مشاركته في جنيف ويوضح الأسباب
فؤاد الصافي: كلنا شركاء
أعلن المجلس الوطني الكردي اليوم الخميس (30 آذار/مارس)، تعليق مشاركته في محادثات جنيف، وعدم التزامه بالوثائق التي يتم تقديمها في غيابه.
وأفاد تصريح لممثلي المجلس الوطني الكردي في جنيف، حصلت “كلنا شركاء” على نسخة منه، بأن المجلس الوطني الكردي شارك من خلال الهيئة العليا للمفاوضات في جولات جنيف لإيجاد حل سياسي لأزمة البلاد، وعمل في الحفاظ على وحدة موقف الهيئة العليا وسعى لتكون معبرة عن آمال كل السوريين وتطلعاتهم.
وبحسب التصريح الذي وقع عليه كل من الدكتور “عبد الحكيم بشار” عضو الهيئة العليا للمفاوضات، و”فؤاد عليكو” عضو الوفد المفاوض، و”حواس سعدون” عضو الوفد الاستشاري، فقد “طرح ممثلو المجلس في الهيئة وفي وفد التفاوض تقديم مذكرة باسم الهيئة إلى المبعوث الأممي دي مستورا تؤكد فيها تمثيل الكرد في المفاوضات، على عكس ما يشاع وتتناول القضية الكردية وقضايا المكونات، وتطالب بإدراجها في جدول الأعمال”.
وأشار التصريح إلى أن المذكرة “لم تحظى بموافقة الهيئة بسبب رفض ممثلي هيئة التنسيق، وقلة أخرى لها، وإصرارهم على تجاهل القضية الكردية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مصداقية الهيئة والتزامها بوثائقها وبضمان الحقوق القومية للكرد دستوريا، وكذلك باقي المكونات من التركمان والسريان/آشوريين”.
وختم ممثلو المجلس الوطني الكردي في جنيف تصريحهم: “إننا في الوقت الذي نعبر عن امتنانا للأصوات الوطنية الصادقة التي وقفت إلى جانب ما طرحناه ونقدر لهم موقفهم، فإننا نرفض تجاهل ممارسة سياسة الإلغاء والاقصاء، ونرى ضرورة المزيد من الحوار، وعليه فإننا نؤكد عدم جدوى استكمال مشاركتنا في اجتماعات الهيئة لهذه الجولة، ونعلن تعليقنا حضورها وعدم التزامنا بالوثائق التي يتم تقديمها بغيابنا”.
نص التصريح كاملاً:
المجلس الوطني الكردي يعلق مشاركته في محادثات جنيف
شارك المجلس الوطني الكردي في سوريا ومن خلال الهيئة العليا للمفاوضات في جولات جنيف لايجاد حل سياسي لأزمة البلاد وعمل في الحفاظ على وحدة موقف الهيئة العليا وسعى دوما لتكون معبرة عن آمال كل السوريين وتطلعاتهم وعليه فقد طرح ممثلوا المجلس في الهيئة وفي وفد التفاوض تقديم مذكرة بإسم الهيئة إلى المبعوث الأممي دي مستورا تؤكد فيها تمثيل الكرد في المفاوضات على عكس ما يشاع وتتناول القضية الكردية وقضايا المكونات وتطالب بادراجها في جدول الأعمال.
لكن ذلك لم تحظى بموافقة الهيئة بسبب رفض ممثلي هيئة التنسيق وقلة أخرى لها واصرارهم على تجاهل القضية الكردية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مصداقية الهيئة والتزامها بوثائقها وبضمان الحقوق القومية للكرد دستوريا وكذلك باقي المكونات من التركمان والسريان/آشوريين .
إننا في الوقت الذي نعبر عن امتنانا للأصوات الوطنية الصادقة التي وقفت إلى جانب ما طرحناه ونقدر لهم موقفهم، فإننا نرفض تجاهل ممارسة سياسة الالغاء والاقصاء ونرى ضرورة المزيد من الحوار وعليه فإننا نؤكد عدم جدوى استكمال مشاركتنا في اجتماعات الهيئة لهذه الجولة ونعلن تعليقنا حضورها وعدم التزامنا بالوثائق التي يتم تقديمها بغيابنا.
الدكتور عبد الحكيم بشار عضو الهيئة العليا للمفاوضات
فؤاد عليكو عضو الوفد المفاوض
حواس سعدون عضو الوفد الاستشاري
في 30/3/2017