on
دعوات في الكونغرس الأمريكي لمحاسبة نظام إيران
وليد غانم: كلنا شركاء
عقدت يوم الثلاثاء الفائت (24 كانون الثاني/يناير) ندوة في الكونغرس الأمريكي تحت عنوان «الادارة الأمريكية الجديدة والخيارات حيال ايران» شارك فيه عدد من كبار النواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومستشارون للكونغرس وممثلون عن الجاليات الايرانية.
وأفاد عضو منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية، فريد معصوم، أن الندوة تزامنت مع اجتماع في مجلس الشيوخ لتأييد مرشحي وزراء الادارة الجديدة، مشيراً إلى أن المتكلمين في المؤتمر كانوا على هذا النحو:
اليوت انجل رئيس الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية
اليانا رزلهتنن رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال افريقيا
دينا روهرا باكر رئيس اللجنة الفرعية لاوروبا والتهديدات الكامنة
تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمناهضة الارهاب
برد شرمن من كبار الأعضاء الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية
شيلا جكسون لي عضو آقدم في لجنة الأمن الداخلي ولجنة القضاء
بال غوسار عضو لجنة مراقبة أداء الحكومة
بائولو كاساكا عضو سابق للبرلمان الاوربي عن البرتغال
البروفسور ريموند تانتر عضو سابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي
وممثلون عن الجاليات الايرانية في أمريكا
وأورد المصدر كلمات بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي خلال المؤتمر:
اليوت انجل- رئيس الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية:
أولا يسرني أن أرى أصدقاء كثيرين هنا، قبل أن أبدأ أريد أن أشكركم على وجودكم أصدقاء طيبين لي ولأصدقائي من أجل الحرية.
نحن جميعا مشتركون سواء الديمقراطيين أو الجمهوريين في هذا الأمر ولا نتوقف حتى نرى ايران حرة والى أن نسير في شوارع طهران يدا بيد وفي ايران ديمقراطية جديدة.
الموضوع الثاني باعتقادي أنه يجب أن نركز على قوات الحرس. انهم شياطين ولدينا شياطين بما يكفي في العالم. تعلمون أنني كنت معارضا للاتفاق النووي مع النظام الايراني. اني كنت واحدا من الديمقراطيين الخمسة عشر ممن أعطوا صوتا سلبيا للاتفاق. هناك أدلة كثيرة دفعتنا لندلي بصوتنا المعارض. ولكن واحدا من الحجج التي أستدل بها هو أن النظام الايراني الذي جاء الى طاولة المفاوضات هو نظام غير مشروع جاء الى طاولة المفاوضات للتفاوض لأن العقوبات التي وضعناها في الكونغرس قد ضغطت عليهم وهم كانوا بحاجة الى المفاوضات. اننا ورغم أنه لم يكن في ايران أرصدة وكان الناس يتضورون جوعا ، فكان لدى النظام الايراني مبالغ بما يكفي لكي يكون حكومة رقم واحد لدعم الارهاب في العالم. اني قلت في حينه ان النظام الايراني وعندما لم يكن يتملك رصيدا فكان أول حكومة داعمة للارهاب في العالم. تصوروا بعد التوافق مع النظام الايراني انهم حصلوا على الملايين الملايين بل آلاف الملايين من الدولارات. والآن تصورا ذلك الارهاب المدمر الذي حصل في العالم. اني لم أكن أريد أن أساهم في هذا وهذا ما حصل في الاتفاق الشامل المشترك واني لم أكن أريد أن أكون جزءا منه. والآن عندما نلقي نظرة الى النظام الايراني فنرى انه قد لعب دورا سلبيا في سوريا. وكذلك دورا سلبيا في لبنان. انهم يرعون حزب الله الذي هو عميل بيدهم. انه عامل غطاء لديهم ومجموعة ارهابية. أينما يكون مشكلة في العالم فنجد الوجه المقيت للنظام الايراني الذي يقول اننا في خطر. وعندما يتحدثون عن العبث بكل شيء نحن نولي قيمة له فاني لا أعتقد انه يكون ذلك الحكم الذي نستطيع آن نتعايش معه. هذا هو الحكم الذي يجب أن نضغط عليه لكي يتمكن الشعب الايراني من نيل حريتهم وهم ينادون بالحرية ويريدون أن يكونوا أحرارا.
اني أدعمكم كامل الدعم وأقف بجانبكم. تعلمون أنه عندما تم الكشف عن التسجيل الصوتي لآية الله منتظري فيما يتعلق بالاعدامات الواسعة التي طالت مجاهدي خلق وغيرها من المجموعات في عام 1988 فأثبت ذلك صحة كل ما قاله المجاهدون لحد الآن ونحن سنساعدكم الآن. تعلمون أن الديمقراطيين كما الجمهوريين كانوا يتوحدون في الكلام واعلموا أننا في الكونغرس قد عملنا معكم ونحن ملتزمون بأن لا نتوقف حتى ينال الشعب الايراني كامل حريتهم والى يوم نسير فيه معا في ايران مستقلة وحرة. ايران تحترم شعبها ولا أن تضطهدهم . آشكركم ورعاكم الله.
ايليانا رزلهتنن رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال افريقيا:
الشكر لأصدقائي. كلما ألتقي بكم أنتم الجالية الايرانية المقيمة في أمريكا، أشعر أنني بجانب عائلتي. جالية تسعى لتخليص بلدها من يد الملالي الذين يخنقون الدوافع الداعية الى الحرية والديمقراطية لدى الشعب. اني أهنئكم بجهودكم لتوعية أعضاء الكونغرس بخصوص نضالكم وهو نضالنا أيضا. أشكركم على تنظيم هذا البرنامج. حرروا ايران. نعم هذا هو هدفنا ونضالنا. الادارة السابقة كانت تتعامل في سلوكها واجرائاتها بشأن ايران بسذاجة. وكانوا يتعاملون بسذاجة مع نظام كان يقمع أكثر من ذي قبل. وبعد ما تم التوقيع على الاتفاق النووي فآصبح هذا النظام أكثر خطورة من ذي قبل. الرقم القياسي المستمر لانتهاك حقوق الانسان لدى النظام هو معبر لكل شيء. انكم تعلمون وأعلم أنا أنه نفذت اعدامات أكثر في ولاية حكومة روحاني الموصوفة بالاعتدال بالمقارنة بما كان قد نفذ منذ 25 عاما مضى في ايران. النساء والاقليات الدينية والقومية يتم قمعهم ولا يتمتعون بحقوق متساوية. الصحفيون مضطرون أن يفرضوا الرقابة على صحفهم والا سيواجهون الحبس. النشاطات التدميرية للنظام قد تجاوزت الحد وهو قد وسع ارهابه في الشرق الأوسط. الحكومة السابقة لم تتخذ أي مبادرة طيلة حياتها لتحدد قوات الحرس ومصادرها في طهران وحتى قد عارضت العقوبات التي حددناها في الكونغرس وهي قد سمحت في المقابل للنظام الايراني أن يحصل على قوة أكثر. حان الوقت لكي نستخدم الآليات التي صنعناها نحن، توسيع العقوبات لتشمل التجارة والشركات التابعة لقوات الحرس. علينا أن نستهدف هذا النظام في أي عمل ليس فقط في فرض العقوبات التي لاقت عدم الاهتمام لمدد طويلة بل نوسع نطاقها كلما وحيثما أمكن. النظام الايراني يجب مسائلته بسبب خرقه القوانين الدولية وانتهاك حقوق الانسان والارهاب وأي نقض للاتفاق النووي. علينا ألا نسمح بأن تزداد قوته.
اني سعيدة بما رآيته لحد الآن من الادارة الجديدة وأعتقد أننا سنواجه في الشهور المقبلة سلوكا متفاوتا حيال ايران. اني متشوقة في مواصلة نشاطاتي معكم ونناضل كلنا من أجل ايران قائمة على فصل الدين عن الدولة وديمقراطية وغير نووية. آشكركم جزيل الشكر.
دينا روهرا باكر رئيس اللجنة الفرعية لاوروبا والتهديدات الكامنة:
إني سعيد بحصولنا فرصة أفضل لتحقيق ما نصبو اليه. لأنه ترون الآن حكومة تستخدم كلمات «الاسلام المتطرف والارهابي» وهذا يعجبنا جدا ومفرح جدا؟ اننا وجهنا عبارة الاسلام المتطرف والارهابي الذي يحكم ايران. اننا ملمون بما يعملون ولا نخاف من التصدي للظلم.
اسمحوا لي أن أقول ان التعامل مع النظام الايراني عندما يتجاوز الحد، ليس كافيا. علينا أن نكون نشطين فيما يخص ما نقول. ماذا نعني من النشاط؟ طيب.. نعرف الكثيرين منكم بصفتكم أعضاء وعناصر شاركتم في هذا النضال ومن رأيته من مجاهدين والقادة الآخرين في باريس والمؤتمرات الطيبة العديدة التي كانت لدينا مع قيادتكم وأنتم عملتم واني عملت مع كلكم.
اذن علينا أن نتحرك الى الأمام أولا وأن نساعد بقوة الحركة الداعية الى الديمقراطية في ايران وهذا ليس فقط من خلال تأديب الملالي عندما يخطأون وانما من خلال مساعدة اولئك الذين يريدون آن يحلوا محل هؤلاء الملالي. ليعلم الملالي أننا نمضي قدما الى الأمام واذا ما مارسوا العنف أو انتهكوا حقوق الانسان فانهم سيحاسبون عليه.
واذا كان لديكم «قوات الحرس» أو الميلشيات في ايران حيث يقتلون الشعب الايراني، فدعونا نرى من هم هؤلاء ولنفرض العقوبات على قوات الحرس بدلا من مجموعة أفراد غير محددين. اذن هناك أعمال كثيرة ونستطيع أن نفتخر بما نحققه. والآن دورنا.
لدينا رئيس جديد. نستطيع الآن نقول: نستطيع أن نحقق هدفنا الرئيسي. والهدف الرئيسي هو تحرير ايران واقامة السلام في العالم وهؤلاء الايرانيين الذين عاشوا في المنفى أن يرحبوا ببلدهم. ايران يستطيع المواطن فيها أن يعبد الله الذي يختاره. ايران يستطيع الناس فيها أن ينتقدوا الحكومة ولا أن تكونوا هناك حفنة من الاوباش تنهال على العوائل بالضرب. ايران لا تعرض الدوريات الراكبة على الدراجات النارية في الشوارع منتقدي الحكومة للاعتداء بالضرب.
والآن نستطيع أن نعمل مع الشعب الايراني الحر وأن نبني مجتمعا جميلا جدا. وأمامنا فرصة. لدينا رئيس أمامه هذه الافاق وهذا يعني أن علينا أن نعمل معا لكي نتيقن من أن حكومتنا تتابع هذه السياسات. اننا نعمل ذلك واني أعاهدكم اليوم كما فعلت ذلك في الماضي وسنعمل معا في المستقبل. اننا سننتصر. إيران ستتحرر.
القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الارهاب
أشكركم. آشكركم جدا. أنا سعيد أن أكون هنا. يشرفني أن أكون هنا معكم. انكم قطعتم مشوارا طويلا منذ 1979 منذ الثورة والآن نحن نواجه ظروفا يحكم الملالي بلدكم الاستثنائي. خامنئي هو في حرب مع شعوب العالم. انه في حرب لكل من يعتقد بالحرية والخلاص. انه يحارب شعبه اولا ويحارب عوائلكم وأصدقائكم في ايران. وكل من يتحدث ضد خامنئي وضد الملالي وكل من يتحدث عن دعم الحرية وكل من يعارض النظام في ايران يمكن أن تشمله عقوبة الاعدام. دعني يا خامنئي أقول كلمة لك: اذا كنت في ايران وأدلي بهذا الكلام لكان من الممكن أن تشملني عقوبة الاعدام لأنني أتحدث ضدك وضد نظام الملالي اللامشروع. لأنهم في حرب مع الشعب الايراني وايران. كما انهم في حرب ضد المواطنين الأحرار في كل العالم. عوائلكم وأصدقائكم أينما كانوا. النظام الايراني وعبر «الحرس الثوري الايراني» يشكل الحكم الراعي رقم واحد للارهاب الحكومي ويساعد المجموعات الارهابية في أرجاء العالم ليقتلوا الاشخاص الذين يعتقدون بالحرية وانه في حرب مع البشرية.. علينا أن نناضل لكي نتأكد من أن الأموال التي تم ضبطها من قبل العراق الخاضع لنفوذ النظام الايراني وتعود الى سكان مخيم آشرف وليبرتي الى أصحابهم الحقيقيين الذين تركوا المخيمين لأنها لا تعود الى العراق. فهذه الأموال تتعلق برجال أصبحوا محتجزين ولأصدقائكم وعوائلكم. ونحن لم ننته من عملنا بعد. لأن ايران مازالت في أسر الملالي و(خامنئي). اننا سنستمر معكم المشوار من أجل النضال من أجل ايران حرة. والحل هو تغيير النظام والسماح للشعب لكي يختاروا من يحكمهم.
هناك سرطان في ايران ولا يزول عشوائيا يجب أن نصارعه باستمرار ويجب أن نغتنم كل فرصة وبكل ما بوسعنا لكي نستأصل هذه الغدة السرطانية التي تضطهد الشعب الايراني. هذه الغدة هي الملالي الحاكمون. اننا سننجح. اني أقول لكم اننا سننجح في النضال ضد هذا السرطان وستعود الحرية الى ايران واننا سنسير معا في شوارع طهران ونلوح براية الحرية والخلاص وهذا أصبح قاب قوسين أو أدنى وهذا سيتحقق. حفظكم الله وأشكركم جزيل الشكر.
بال غوسار عضو لجنة الرقابة على أداء الحكومة في الكونغرس:
أشكركم، آشكركم. نعم هناك مرحلة تداول السلطة في أمريكا وتعلمون أن الرئيس الجديد أخذ مقاليد السلطة. لدينا نظرة منتقدة لكل الأحداث التي حصلت في العام الماضي فيما يخص الاتفاق النووي مع النظام الايراني. لماذا كان النظام الايراني يستحق هذه المنح؟ انه لم يكن اتفاقا ولم يقدم بهذا المضمون. بل كان قصاصة ورق. وما حصل على ورقة يمكن الغائه. اني آمل أن تتخذ هذه الحكومة تعاملا صارما حيال النظام الايراني. وضع حقوق الانسان ونقض قرارات الأمم المتحدة ومخزونات المواد النووية. اني أعتقد أنه يجب أن نتفاوض من جديد. والرئيس ترامب لديه القدرة على ذلك. اني أريد أن أشكركم على صمودكم. الصدق والنقاهة في أفكاركم وقوة قلبكم كان دوما في الجانب الصحيح من التاريخ. انكم لديكم نقاء وصفاء النية. انكم تشعرون بما يحتاجه الشعب. عماذا يبحثون وماذا يطلبون . يوم (تحقيق ذلك) قريب. نحن بصفتنا حلفائكم علينا أن نسعى أن يتحقق ذلك اليوم. اننا نستطيع بالتعاون معكم وقوتكم أن نحقق هذا العمل. أشكركم على اتاحة هذه الفرصة لي لكي أتحدث معكم وأنا أقدم المساعدة لكم. اعتبروني صديقا لكم وكما قال صديقي هشتاق ايران حرة. أشكركم على اعطاء هذه الفرصة لي.