on
Archived: عتاب محمود: مقارنة بين (الحجاج ابن يوسف الثقفي) وبين (بشار الأسد)
عتاب محمود: كلنا شركاء
بات واضحاً أنّ “بشار الأسد”, ومنذ اغتصابه للسلطة في العام 2000, يحرص على (عدم) أداء الصلاة في مسجد “بني أمية الكبير” بدمشق,
ومنها (طبعاً) صلاتي العيد : “عيد الفطر” و” عيد الأضحى”,,,
وذلك, على عكس عادة كل (الحكام والرؤساء) الذين حكموا دمشق على مر التاريخ,,,
كما بات واضحاً, أنّه يقوم بذلك إرضاءً لأسياده “حكام إيران”,,,
ولكن كل ذلك كوم,,, وما يتحدث به بشار (أبو نص لسان) عن بني أمية , كومٌ آخر؟؟؟
فقد قرأت قبل فترة بأنّ”بشار” تطاول على الدولة الأموية (ذاتها)!!!,
فـ (دنب الكلب) يرى خلفاء بني أمية, مجموعة من البدو المتخلفين, الذين جاؤوا من الصحراء , وقاموا بالاستيلاء على الحضارتين الرومانية والفارسية (بقوة السيف),
ثمّ قاموا بنسب تلك الحضارات لأنفسهم؟؟؟.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل رأيتم سفالة أكثر من ذلك؟
رحم الله المتنبي حين قال :
إذا أتتك مذمتي من ناقص…. فهي الشهادة لي بأنّي كاملُ
يذكرني كلام “بشار” عن الدولة الأموية بكيفية تعامل ولاة الدولة الأموية (العرب) مع كبراء الفرس, قبل نحو 1400 سنة.
حيث تقول كتب التاريخ, بأنّ رجلاً مثل “الحجاج بن يوسف الثقفي” كان يثير الرعب في نفوس بني فارس (كلهم),
إلى درجة أنّه كان يرسل في طلب وجهائهم,
فقط ,,, ليشتمهم,
ثم يطلب منهم الانصراف,
بدون أن يسمح لهم بالمبيت (ليلة واحدة) حيث يقيم هو.
تقول إحدى تلك القصص:
علِم “الحجاج بن يوسف الثقفي” (والي العراق زمن الدولة الأموية) بأنّ الكثير من الشباب الفارسي يتهربون من الخدمة العسكرية في جيوش الدولة الأموية,
وأنّ كبارهم,,,, يحرضون الشباب على ذلك (سراً),
وبأنّهم (أيضاً) يتحدثون بسخرية عن العرب,
كما أنّهم يذكرون الخليفة الأموي “عبد الملك ابن مروان” بالسوء,
وانّه نتيجة لذلك,,,
أرسل “الحجاج” في طلب (كل) وجهاء الفرس, وكبراءهم,
ثم جمعهم في إحدى ساحات مدينة الكوفة, تحت أشعة الشمس الحارقة (طوال اليوم) ,
بدون أن يقابلهم,,
وقبل مغيب الشمس بدقائق,,, جاء إليهم,
ثمّ خطب فيهم قائلاً:
يا معشر الحمراء (يعني الفرس),
اعلموا (أولاً) أنّ كرهي لكم, أشدّ من كرهكم لي,
لقد علمتُ أنكم تتخلفون عن المعارك ,
وأنّكم تجلسون على الكراسي , وتتبردون تحت الظلال,
وأنّكم تتحدثون عن أسيادكم العرب باستهزاء وسخرية.
وآخرها, ما وصلني عن حديثكم عن الخليفة “عبد الملك ابن مروان” بالسوء,
يا وجوه السوء.
فإذا سألكم أحدٌ عن ذلك,,, قلتم: ليس لدينا “هبر” (خبر),
فو الله, يا أيّها اللئام,
لتعلمنّ من اليوم وصاعداً حقيقة الهبر,,,
و والله لأهبرنّكم بالسيف هبراً, حتى أشغلكم به عن الأخبار, وعن الأهبار.
بعد ذلك,
طلب “الحجاج ” من وجهاء الفرس مغادرة الكوفة فوراً,
بدون أن يسمح لهم (حتى) بقضاء تلك الليلة فيها.
اقرأ:
عتاب محمود: أيها الثوار.. احذروا كل أجهزة الاتصالات ؟؟؟
Tags: مميز