on
Archived: وضحة العثمان:نساءٌ أقوى من الحرب
وضحة العثمان: كلنا شركاء
كشفت دّراسة أنّ النّساء يشكّلن غالبية السكان السوريين المقيمين في تركيا وأنّ أكثر من نصفهم أعمارهم بين 19 و54 عاماً.
كما أظهرت النّتائج أنّ هؤلاء النّساء ليست لديهنّ وظيفة، وبالتّالي لا يمكنهنّ كسب عيشهنّ، مع ذلك، كشفت الدّراسة أيضاً أنّ النّساء السوريات اللواتي لجأن إلى تركيا يُفضِّلن العمل، و أنّ 64 في المئة منهن قلقات بشأن مستقبلهنّ. ويعتقِدن أنّه ينبغي تقديم برامج تعليمية وعلاجية ووقائية ونفسية وبرامج لتحسين البيئة الاجتماعية.
ولم تجد مجموعة من الناشطات السوريات “منبرا قويّا” للتعبير عن إرادتهن الحرة في إعلاء صوت المرأة ودعم انخراط النساء في العمل السياسي للوصول إلى مواقع صنع القرار، فأقدمن على تأسيس “اللجنة النسائية السورية”.
في شهر آذار من عام 2015 كان اللقاء الأول بين مؤسسات اللجنة النسائية السورية وهن الانسة بثينة رحال والدكتورة هيفاء العمر والدكتورة جهان بكور والآنسة أمجاد بيطار، وبدأ مشوار العمل بجد وكفاح ونقل صورة مشرقة عن النساء السوريات ومحاولة تمكين النساء المتواجدات في الريحانية على كافة الصعد من خلال دورات صحية وتعليمة بالإضافة إلى ورشات عمل مستمرة، والعمل على تخليص النساء من اثار الحرب وتحويل تلك الاثار إلى طاقة إيجابية في العمل.
وأقيمت دورات عن العنف الاجتماعي وعن الصدمات النفسية بالإضافة إلى إخضاع المنتسبات الى اللجنة لدورات في كتابة المشاريع وادارتها ونشاطات كثيرة اخرى تتمثل في مساعدة الكثير من النساء على ايجاد فرص عمل مناسبة كان عمل اللجنة في بداية التأسيس تعتمد على جهود كبيرة وجبارة من المؤسسات دون وجود مقر بسبب عدم وجود موارد مالية ولكن الآن أصبح هناك مقر يجمع المؤسسات والمنتسبات تقام فيه نشاطات كثيرة لها الأثر الكبير في حياة النساء السوريات المقيمات في الريحانية من خلال العمل على رفع السوية العلمية والفكرية لهؤلاء النساء وبفترة قصيرة استطعن إنجاز الكثير وترك بصمة قوية في مجتمع الريحانية للنسائي.
اقرأ:
الناشطة النسويّة الصحافيّة (رولا أسد) عن واقع المرأة السوريّة
Tags: مميز