on
Archived: هكذا يحصل السوريون في مناطق الثوار على المشتقات النفطية
إدلب – عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
عمد النظام على استخدام مختلف أنواع الضغوطات على الذين يقطنون في مناطق خارج حدود سيطرته، فقطع عنهم مصادر الطاقة بكل أنواعها، وخاصة مشتقات البترول بكل أشكالها، في محاولة منه لإركاعهم وإخضاعهم، إلا أنهم استطاعوا وبوسائل بدائية التغلب على هذه المشكلة، والحصول على كافة مشتقات البترول.
فاستطاع السوريون في مناطق الثوار تذليل الصعاب في كثير من المجالات، والاعتماد على أنفسهم في أمور عديدة، وخاصة بعد قطع نظام الأسد المواد الأساسية، والمشتقات النفطية، وانقلبت الآية فيما بعد، حتى أصبح النظام يعتمد على المشتقات النفطية من مناطق الثوار، وشراؤها عن طريق التجار، بعد فقدان النظام معظم آبار النفط في سوريا.
فبعد سيطرة الثوار على عدة آبار نفط في منطقة الجزيرة شمال شرق سوريا، اعتمد الأهالي على وسائل بدائية من أجل الحصول على المازوت والبنزين والكاز.
حيث يتم وضع “الفيول” في حرّاقات خاصة كبيرة جداً، ويتم إشعال النار تحت خزان كبير مملوءة بـ “الفيول” لفترة معينة، فتنتقل مشتقات الفيول عن طريق عملية التقطير إلى أنابيب خاصة، ومن ثم تتم عملية التبريد، حيث تمر مشتقات الفيول المقطرة ضمن الأنابيب عبر بركة ماء كبيرة، وبعد هذه العملية تخرج مشتقات النفط.
وأول مادة يتم استخراجها بعد حرق “الفيول” هي مادة البنزين، كونها أخف المحروقات وأكثرها اشتعالاً، وتأتي في المرحلة الثانية بعد البنزين مادة الكاز، حيث يتميز عن البنزين بلونه وكذلك درجة اشتعاله، ومع مرور الوقت استطاع العاملين في هذا المجال فصل المادتين عن طريق تمييز لونهما.
وفي المرحلة الأخيرة تأتي مادة المازوت، وبعد ذلك تنتج الشحوم والمشتقات الأخرى، وكون مادة المازوت هي المادة الأساسية في المشتقات النفطية، تتم عملية فلترة لمادة المازوت بعد الحصول عليها من الحرّاقة.
وفي حديثه لـ “كلنا شركاء” قال صاحب إحدى محطات الفلترة والتكرير: “نقوم بعملية تنقية المازوت للمرة الثانية بعد وضعه في جهاز فلترة، عن طريق تسخين المازوت للمرة الثانية ومن ثم تترسب الشوائب في الأسفل، وكل الأدوات الني نعمل بها محلية وبدائية”.
اقرأ:
تضاعف أسعار النفط بعد استهداف التحالف للصهاريج القادمة من مناطق (داعش)
Tags: مميز