Archived: عندما قال (جاكسون الأسد) للعلويين: (وحق الرب انتو قرباط)!!!!

عتاب محمود: كلنا شركاء

كان أولاد آل الأسد يستمتعون بإذلال العلويين دون غيرهم,, وكانت أغلب بطولاتهم ضد المدنيين تحصل في أحياء العلويين؛؛؛؛ وبالتالي كانت تصلنا من أصدقاءنا العلويين (حصراً)…

لذلك,,,

عندما أقرأ (في هذه الأيام) عن وجود مخطط لتقسيم سورية؛؛؛؛ لإعطاء بشار الأسد دولة (علوية) خاصة به ,,

أتذكر تلك القصص المخجلة لـ أولاد (أو عجيان) عائلة الأسد مع أبناء طائفتهم (نفسها),,,

وذلك  طوال حكم آل الأسد لسورية (الأسد),,,

ثمّ أجد نفسي (غير مصدق) لإمكانية قبول شرفاء الطائفة العلوية بتحكم هؤلاء (السفلة) برقابهم إلى (الأبد).

من القصص العجيبة (التي لا تعد ولا تحصى) , نروي لكم اليوم هذه القصة (المشهورة),

والتي كانت  من بطولة “هارون الأسد”, وقريبه “جاكسون الأسد”,,,

ومع أنّ سجلات الأحوال المدنية (التي تتجاوز الألف لعائلة الأسد),,, لا تحوي سجل مدني باسم “جاكسون الأسد”,

إلا أنّ هناك فرد في هذه العائلة يطلقون عليه “جاكسون”,, أو كما يقولون (هم) : “جاكسين”,,,

مع أنني شخصياً ,,, لا أعلم بالضبط من هو من بينهم ,,,

على أي حال,,,,

في يوم من ذات الأيام ,,,  وبينما كان “هارون الأسد” يقود دراجته النارية في أحد الأحياء ذات الغالبية العلوية في مدينة اللاذقية, (على ما أذكر, كان حي الأمريكان) ؛؛؛ شاهد قريبه “جاكسين” على إشارة المرور,,

أوقف “هارون” دراجته أمام إشارة المرور, ونزل منها متجهاً صوب “جاكسين”؛؛؛ الذي كان (بدوره) يقود اللاند كروزر (المسروقة),,,

نزل “جاكسين” من سيارته, ليرحّب بـ “هارون”,,,

وبعد السلام والقبلات الحارة,,,

جرى بين (الأسدين) الحوار التالي:

“هارون” : بتعرف يا جاكسين, أول امبارح ما قدرت نااام,, من قد ما كنت مقهور منك,,, كيف بتطعمينا ختيار الكبة, يا زلمي؟.

“جاكسين”: و شو بعرفني إنو القص كان أقرع  معك؟.

“هارون” : يا زلمي, مو شفتني  غمزتلك بعيني اليمين…

“جاكسين”: أنا فهمت إنو عم تقللي,, ألعب ورقة كبه, مو إنك مقطّش …

………

استمر هذا الحديث (الهام) على نفس المنوال نحو نصف ساعة,,,

كانت إشارة المرور (أثناء ذلك) تتحول  من اللون الأحمر,,, للبرتقالي,,, للأخضر,,

وكانت حركة المرور متوقفة, بسبب (الأسدين),

أما دورية المرور (المتواجدة هناك) فلم تكن تستطيع تحريك ساكن,,,

ولكن,,,,

يبدو أنّ السيارات البعيدة, لم تكن تعلم أنّ “جاكسين”, و”هارون” هما من أوقفا المرور,,,

لذلك قام سائقو تلك السيارات “بالتزمير” ؛؛؛؛ على أمل تسيير حركة المرور؟؟؟

كثرة التزمير تسببت (على ما يبدو)  بالازعاج لـ (الأسدين),

نتيجة لذلك,,, صعد “جاكسين” على ظهر سيارته؛؛؛؛؛

ثم قال للسائقين  (المزمرين, والمطوطين):

وحق الرب هنتو قرباط,,, يعني آفي الواحد يعرف يحكي مع رفيقو خمس دقايق,,,,

بعدها , أخرج الأسد (الآخر) “هارون”  مسدسه (البرابللو), وأطلق النار على كل لمبات إشارة المرور التي أمامه ,,,

قائلاً : (روحو بقا  حنّوا طي .. يا عرصـ…”.

ثم اتجه صوب دورية المرور, وقال لهم:

إذا بسمع إنو هالاشارة تصلحت قبل أسبوع ما تلوموا إلا حالكين…

بعدها,,,

حمل (الأسدين) نفسيهما,,, ومضيا في طريقهما.

ومثل العادة,,

لم يجرؤ أحد (حتى المحافظ) على إصلاح تلك الإشارة المرورية قبل مرور أسبوع, مثل ما صدرت الأوامر من “هارون”.

ملاحظة ختامية:

أشهر قول مأثور (رويَ) عن “هارون الأسد” ,, ويدل على مستوى ذكائه الخارق, هو:

(أنا أكثر شي بكرهو بحياتي هو شغلتين:  ” الطائفية , والسنيّة”).

اقرأ:

عتاب محمود: هذا ما حدث في السنة الأخيرة من حكم  الطاغية!!!





Tags: مميز