Archived: ميليشيات النظام في السويداء تفرج عن عدد من مخطوفي درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

أفرجت الميلشيات الموالية للنظام ببلدة الثعلة بريف السويداء الغربي عن عدد من المختطفين من أبناء ريف درعا الشرقي، من الذين تم اختطافهم ضمن سلسلة من عمليات الاختطاف المتبادل منتصف الشهر الجاري، والتي بلغ عددها 30 حالة من أبناء محافظتي درعا والسويداء.

وقال الناشط خالد الأحمد لـ “كلنا شركاء” إن عملية الإفراج عن المختطفين من أبناء بلدات (أم ولد – الكرك الشرقي – خربة غزالة) في ريف درعا الشرقي تمت بعد ضغط مشيخة العقل في السويداء على الجهة الخاطفة، مضيفاً أن عدد المفرج عنهم تجاوز 15 شخصاً وصلوا إلى منازلهم.

وأشار الأحمد إلى أن عمليات الخطف الأخيرة كانت على إثر استدراج ميلشيا كتائب البعث في محافظة السويداء تسعة مدنيين عالقين في منطقة رويشد على الحدود الأردنية السورية، واستلمت الميلشيا مبلغ 500 ألف ليرة سورية مقابل تأمين طريق لهم باتجاه درعا، إلا أنها سلمتهم لفرع أمن الدولة في السويداء، بعد نصب كمين لهم في بلدة عريقة بريف السويداء، وهم (علي العيسى – ابراهيم الحسين – بدر الحامد – خالد الحامد – هاني الاحمد – يحيى سمارة – محمد السمير – حسن الجاسم).

وأضاف الناشط هاني العمري في حديث لـ “كلنا شركاء” أنه وعقب عملية الاختطاف، اختطف ذوو المخطوفين وهم من عناصر لواء فجر الشام التابع لجيش سوريا الجديد، أربعة أشخاص من أبناء محافظة السويداء وهم (ماهر الحلبي – حاتم حصاص – فروق حمدان – الطفل مضر فاروق حمدان) من أبناء بلدتي القريا و الثعلة، وذلك بهدف الضغط على ميلشيا كتائب البعث، مشيراً إلى أن عناصر لواء فجر الشام والمختطفين التسعة في السويداء ليسوا من أبناء محافظة درعا بل هم من النازحين من ريف دمشق والشمال السوري، وأن الميلشيات في السويداء اختطفت أكثر من 18 مدنياً من النازحين من أبناء محافظة درعا في بلدات ومدن السويداء.

وأكد أن المسألة بدأت تشهد حلحلة منذ يوم أمس، وذلك عقب زيارات مجموعة من الوجهاء في الجنوب السوري للمخطوفين من أبناء السويداء لدى لواء فجر الشام، تبعها اليوم إطلاق سراح المختطفين من أبناء درعا في السويداء، مشيراً إلى أن الأمور تتجه نحو الإفراج عن باقي المختطفين لدى الجانيين خلال الساعات القادمة.

اقرأ:

(شبيحٌ) يلقي قنبلةً على اعتصامٍ شعبيٍ في السويداء





Tags: مميز