Archived: أطنان من الخضار تصل أحياء دير الزور المحاصرة بالتنسيق مع (داعش)

نصر القاسم: كلنا شركاء

في تطورٍ هو الأول من نوعه، دخلت أطنان من الخضار إلى أحياء دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمحاصرة من قبل تنظيم “داعش”، وذلك عن طريق المعبر المائي من جهة قرية الجنينة، وبالتنسيق مع تنظيم “داعش” الذي يسيطر على الضفة المقابلة من نهر الفرات.

وبلغت كمية الخضار الذي دخلت أمس الأحد حوالي أربعة أطنان من الخضار، بينها طن من الباذنجان، وصلت إلى أحياء دير الزور المحاصرة.

ورغم أن سعر كيلو الباذنجان الذي دخلت تلك الأحياء 50 ليرة، إلا أن تجار في شارع الوادي يبيعونه بسعر 2500 ليرة للكيلو الواحد، وهذا ما عبر عنه مصدر داخل الأحياء المحاصرة بحصار جديد بلون آخر، فرغم ما يتم إلقائه بشكل يومي من مساعدات وشحن غذائية عن طريق إلقائها جواً، وما تم إدخاله مؤخراً من خضار عن طريق المعبر المائي، لا تزال الأسعار مرتفعة جداً والمواد الغذائية مكدسة في مستودعات النظام، ومع هذا الغلاء تكلف وجبة الغداء ليوم واحد لعائلة لا تزيد عن أربعة أشخاص ما يزيد عن 8000 ليرة سورية، وهذا ما لا تقوى عليه العائلات هناك.

التاجر “القاطرجي” أحد تجار مدينة حلب، ومن المقربين للنظام، والذي يسمح له بنقل الغذاء عن طريق طائرات النظام المروحية إلى الأحياء المحاصرة، ومن ثم عرضها بالأسواق وبيعها بأسعار يختارها هو، أدخل منذ ثلاثة أيام مادتي البطاطا والبصل، ويبيع كيلو البطاطا بـ 1500 ليرة، وكيلو البصل 2800 ليرة سورية.

وتجار الدم، كما يصفهم أهالي دير الزور، كانوا خارج تلك الحسابات والأرقام، حيث اشتروا كميات كبيرة من البطاطا والبصل وخزنوها، ومن ثم طرحوها في الأسواق بعد نفاد الكمية بيومين، فتم بيع كيلو البطاطا بـ 2500 ليرة، وكيلو البصل بـ 4500 ليرة.

اقرأ:

مرض (القوباء) ينتشر في الأحياء المحاصرة بدير الزور





Tags: مميز