on
Archived: فوضى السلاح وجريمة مروعة… قاصرٌ في إدلب يقتل والده وزوجة والده وأخويه
عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
ألقت كتائب الثوار القبض على قاصر ارتكب جريمة قتل بحق عائلته بقرية الكستن بريف إدلب، راح ضحيتها والده وزوجة والده وأخويه الصغيرين من خالته.
وفي التفاصيل، أقدم “جمعة هاشم المصطفى” والذي لم يبلغ الحلم بعد، على إطلاق النار من سلاحه (كلاشنكوف) على والده الذي كان نائماً في فراشه فجر يوم الثلاثاء (16 آب/أغسطس) فقتله، كما أطلق النار على زوجة والده فقتلها أيضاً، قبل أن ينتقل إلى أخويه الصغيرين من خالته فقتلهما أيضا، وغادر إلى جهة غير معلومة.
وسمع الجيران صوت إطلاق النار بشكل كثيف داخل منزل المغدور، إلاّ أنهم لم يلقوا للأمر بالاً، وبعد مدة من الزمن توجّهوا إلى المنزل، فوجدوا الأب والزوجة والولدين قد فارقوا الحياة، فأبلغوا مخفراً قريب للثوّار في تلك المنطقة بالحادثة.
وتم تعميم الخبر على حواجز الثوار في المنطقة، وتم نشر صورة القاصر الذي أقدم على جريمة القتل على كافة المخافر وحواجز الثوار في ريف إدلب، ليتم إلقاء القبض عليه من قبل حركة أحرار الشام الإسلامية.
وعن الأسباب التي دفعت القاصر إلى ارتكاب جريمته، قال أحد أبناء قرية الكستن لـ “كلنا شركاء” إن ظروفاً اجتماعية وظلماً وضياعاً لحق بالقاصر الأمر الذي دفعه لارتكاب جريمته، بينما رجح آخرون انضمام الشاب لفكر متشدد وتشربه أفكار جديدة دفعته لفعل ما فعل.
ولاقى انتشار أخبار هذه الجريمة المروعة في المنطقة ردود فعلٍ غاضبةٍ على ما وصلت إليه حال المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار من الانتشار غير المضبوط للسلاح، ووصوله حتى لأيدي الأطفال، وما ينتج عنه من تجاوزات متكررة وصلت لاستخدام السلاح أو التهديد به خلال أي خلاف قد ينشب في هذه المناطق.
ويذكر أن قرية الكستن في الريف الشرقي لجسر الشغور، والقسم الأكبر من المدنيين فيها نزحوا بسبب الغارات الجوية للطيران والقصف الذي تتعرض له القرية من حواجز قوات النظام.
اقرأ:
امرأة وطفلها ضحايا قصفٍ جويٍ استهدف سيارة تحمل حليب أطفال بإدلب
Tags: محرر