Archived: اللواء (محمد الحاج علي) يكشف مجريات لقائهم بنائب وزير الخارجية الروسي

مضر الزعبي: كلنا شركاء

كان لقاء نائب وزير الخارجية الروسي بغدانوف بعدد من الشخصيات في المعارضة السورية يوم الثلاثاء الماضي 16 آب/أغسطس في العاصمة القطرية الدوحة هو الحدث الأبرز على الساحة السورية خلال الأيام الماضية، حيث ضم الاجتماع شخصيات بارزة ومنها الشيخ أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف سابقا، واللواء محمد الحاج علي أحد أبرز الضباط المنشقين عن النظام.

وللحديث عن أبرز النقاط التي تم طرحها خلال الاجتماع، وعن أهمية الدور الروسي في أي عملية سياسة، ولمعرفة ما إذا كان الاجتماع يتضارب مع عمل الهيئة العليا للمفاوضات، أجرت “كلنا شركاء” مع اللواء محمد الحاج علي الحوار التالي:

في البداية ماهي صفة الأشخاص الذين حضروا الاجتماع، وماهي أبرز النقاط التي تم بحثها في الاجتماع؟

أشخاص سوريون معارضون للنظام لهم موقف وطني واضح في الدفاع عن مظلومية الشعب السوري، يعرفهم معظم السوريون.

النقاط التي تم بحثها هي كل ما يشغل بال السوريين من وقف القصف عليهم إلى إيجاد رؤية سياسية لحل القضية السورية، والجامع الطائفية في سورية والفصائل المسلحة المعتدلة وغير المعتدلة، مروراً بالمعتقلين والمحاصرين والمشردين في أصقاع الأرض، والتدخل الروسي في سوريا، واحتلالها من قبلهم، والمواقف الدولية المتخاذلة والاتفاق الروسي التركي وزيارة بوغدانوف إلى إيران.

وما هو دور روسيا في أي حل سياسي، وماذا طلبتم من الدبلوماسي الروسي؟

دور روسيا في أي حل سياسي دور مهم جداً، ولا أعتقد أنه يمكن أن يحدث حل سياسي بعيد عن الإرادة الروسية، فهي تحتل سوريا ومندوبوها في كل الأراضي السورية، ولها سلطة على النظام شبه مطلقة.

وطلبنا وقف القصف على المدنيين والمرافق العامة والمستشفيات والمناطق المأهولة بالسكان، وإدخال المساعدات الإنسانية والبحث عن حل سياسي للحالة القائمة.

البعض نظر للاجتماع على أنه يشكل تضارباً مع عمل الهيئة العليا للمفاوضات ما رأيك؟

أنا لا أعتقد أن هذا الاجتماع ضربة للهيئة العليا للمفاوضات لأنه لم يتم فيه أي اتفاق مع الروس، ولم يختلف طرح المجتمعين عن طرح الهيئة العليا، خاصة أن الأخيرة رفضت الاجتماع مع الروس، فلابد من أن يكون هناك قناة مفتوحة معهم لكي نطلع على تفكيرهم ولو حصل أي طرح إيجابي لنقل إليهم.

هل تعتقد أنه سيكون هناك مزيد من الاجتماعات في قادم الأيام، وهل من الممكن أن تذهبوا إلى موسكو؟

الاجتماعات ليست من أجل الاجتماعات، وإنما لبحث موضوع مصيري للسوريين، وعندما نجد بصيص أمل للحل أو لتخفيف معاناة السوريين فلا بد من اغتنام أي فرصة للحل أو صناعة فرصة لذلك، ولا مانع أن نذهب لآخر الدنيا عندما يكون هناك أمل بالحل.

ما هي معلوماتك حول الاتفاقية التي أبرمها النظام مع روسيا والتي حولها بوتين إلى مجلس النواب؟

النظام أبرم اتفاقاً مع الروس سلم بموجبه مصير سوريا لهم، وأصبحت سوريا دولة محتلة من قبل الروس مقابل حماية نظامه، وهو مستعد لبيع كل شيء لكي يبقى حتى مستوى مختار لحي المهاجرين.

هذه الاتفاقية هي إقامة كل أنواع القواعد الجوية والبحرية وخضوع الأراضي السورية بالكامل لروسيا، وجيش النظام السوري أوامره من الجيش الروسي، وهناك عقود اقتصادية ومنها امتيازات في التنقيب عن النفط والغاز في سوريا، وعلى وجه الخصوص في الساحل السوري.

اقرأ:

اللواء محمد الحاج علي لـ (كلنا شركاء): معركة حلب مفصليةٌ في الصراع السوري





Tags: مميز