on
Archived: من يقف وراء عمليات الخطف المتبادل بين السويداء ودرعا؟
إياس العمر: كلنا شركاء
شهدت محافظتي درعا والسويداء عمليات خطف متبادل خلال الأيام القليلة الماضية، وتجاوز عدد المخطوفين من أبناء المحافظتين الـ 40 شخصا.
وقال الناشط سامي الأحمد أحد أبناء محافظة السويداء لـ “كلنا شركاء” إن عمليات الخطف المتبادل كانت من تخطيط أجهزة النظام الأمنية في محافظة السويداء، فهي من أوعز لميليشيا كتائب البعث أن تقوم بعمليات الخطف، فاستدرجت تلك الميلشيا تسعة مدنيين من محافظة درعا كانوا عالقين في منطقة رويشد على الحدود الأردنية، وقدمت لهم الوعود بتسهيل عبورهم باتجاه محافظة درعا مقابل مبلغ 500 ألف ليرة سورية.
وأردف الأحمد أنه بعد أن نجحت ميلشيا كتائب البعث باستدراج المدنيين التسعة وهم (علي العيسى، إبراهيم الحسين، بدر الحامد، خالد الحامد، هاني الأحمد، يحيى سمارة، صالح السمير، محمد السمير، حسن الجاسم) سلمتهم لفرع أمن الدولة في السويداء يوم الأحد 14 آب/أغسطس الجاري.
وأضاف بأنه إثر عملية الخطف تلك، اختطف عدد من ذوي المخطوفين يتبعون للواء فجر الشام التابع لجيش سوريا الجديد أربعة من المدنيين من بلدتي القريا والثعلة بريف السويداء، وهم (ماهر الحلبي، حاتم حصاص، فروق الحمدان، الطفل مضر فاروق الحمدان)، وأكد الأحمد أن المختطفين لا ينتمون لأي فصيل مسلح أو ميلشيا في السويداء، وأن مطالب الخاطفين تمثلت بإطلاق سراح أبنائهم التسعة مقابل إطلاق سراح المختطفين الأربعة من أبناء السويداء.
بدوره قال الناشط أحمد المصري لـ “كلنا شركاء” إن الميلشيات في السويداء اختطفت أكثر من 25 مدنياً من النازحين من أبناء درعا في السويداء من بلدات (أم ولد، الكرك الشرقي، خربة غزالة، غصم).
وأضاف بأن أجهزة النظام الأمنية هي من شجعت ميلشيا كتائب البعث على اختطاف المدنيين التسعة من أجل إشعال الفتنة والخلافات بين محافظتي درعا والسويداء، وبحسب المصري فإن وعي العقلاء من الطرفين سيكون عائقاً أمام تنفيذ غايات ورغبات النظام بإشعال فتيل حرب مذهبية بين الأهل في السويداء ودرعا.
اقرأ:
خطفٌ واعتقالٌ متبادلٌ بين درعا والسويداء
Tags: مميز