on
Archived: معلومة قد لا يعلمها الكثير من السوريين: اللي ما هو (ملازم) ما هو لازم؟
عتاب محمود: كلنا شركاء
قبل الثورة,,,
وفي أواخر تشرين الأول من كل عام, ,, كانت الكليات العسكرية السورية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من ضباطها المتطوعين, ,,,,
وذلك بعد أن يكونوا قد قضوا ثلاث سنوات تدريبية في هذه الكليات:
(الجوية, أوالحربية, أو البحرية…).
وكان الاحتفال بالتخريج يحظى برعاية إعلامية استثنائية من قبل إعلام النظام …
وكان حافظ الأسد يحضر بنفسه بعض هذه الاحتفالات…..
وكما يعلم الناس جميعاً ,
فإنّ نسبة الضباط العلويين المتخرجين سنوياً من هذه الكليات العسكرية كانت تتجاوز السبعين في المئة من إجمالي عدد الخريجين؟؟؟
وحتى يجتذب (القائد الخالد) أكبر عدد من حاملي الشهادة الثانوية السورية من العلويين, كان يتبع عدة أساليب؟؟؟
منها الايعاز للجنة الفحص الطبية بالتشدد إلى أقصى مدى بحق المتقدمين من غير العلويين؛ بغية استبعادهم من قبل لجنة الفحص الطبي,,,,
ومنها رفض الألاف الآخرين من المتقدمين الذين ينجحون في الفحص الطبي, وذلك بحجج أمنية؟؟؟؟
فهذا من أقارب المعارض الفلاني من سابع جد,
وهذا غير حزبي,
وهذا اقطاعي,
وذلك برجوازي… الخ.
كما كان حافظ الأسد, وعبر مخابراته, يشجع على نشر ثقافة خاصة بين أبناء مدينتي حلب ودمشق تقوم على فكرة رفض التطوع في الجيش….
وذلك بحجة أنّ ذلك لا يليق بهم وبمركزهم…
حتى وصلنا إلى مرحلة صار أي فرد منهم يفكر بالتطوع في الجيش مثار سخرية الجميع, بل ومثار شفقتهم (وأقصد من أبناء حلب ودمشق).
المهم, وحتى لا نطيل عليكم,,,
نروي لكم فيما يلي الجانب الآخر من القصة,,, والذي لا يعلمه الكثير منكم ؟؟؟
الجانب الآخر من القصة يُختصر بالعبارة التالية:
“اللي ما هو ملازم ما هو لازم”.
فقد عمل حافظ الأسد, ومنذ سرقته للحكم, على نشر ثقافة جديدة بين العلويين بغية التشجيع على التطوع في الجيش…
واستخدم في تحقيق هذا الهدف “الصبايا الحسناوات” من بنات الطائفة العلوية ؟؟؟؟
حيث كنّ يرفضن مصاحبة أو الزواج من أي شخص علوي إذا لم يكن ضابطاً متطوعاً,,,,
ونقصد طبعاً أنهنّ كنّ يرفضن مصاحبة الشباب العلويين المدنيين, حتى لو كانوا أطباء أو مهندسون , أو أغنياء ؟؟؟؟,…
بينما كنّ يتباهين بصداقة ومصاحبة الطلاب الضباط العلويين المتطوعين,,,,…
وكانت العبارة المشهورة على ألسنتهنّ (ونقصد الحسناوات العلويات) طوال فترة حكم حافظ الأسد, هي : “اللي ما هو ملازم ما هو لازم” .
Tags: مميز