Archived: (لا للمخدرات) حملةٌ لتوعية أهالي درعا بمخاطر المخدرات

إياس العمر: كلنا شركاء

أطلقت عدة فعاليات ثورية في محافظة درعا حملة توعية تحت شعار “لا للمخدرات”، وذلك نتيجة لانتشار تعاطي المخدرات والاتجار بها، وانطلقت الحملة من بلدة تسيل في ريف درعا الغربي، والتي كشف فيها المجلس العسكري شبكة لبيع المخدرات أواخر شهر تموز/يوليو الماضي، كانت تروج للمخدرات في صالة للألعاب.

بدأت آفة المخدرات بالانتشار في مناطق سيطرة الثوار في الجنوب السوري خلال الأشهر الماضية، حيث تم إلقاء القبض على عشرات تجار المخدرات والمروجين لتعاطيها في تلك المناطق.

وقال مشرف الحملة “محمد المقدم” في حديث لـ “كلنا شركاء” إن ظروف الحرب أثرت على الجيل الجديد، ولذلك على المجتمع الوقوف مع الشباب، وتهدف الحملة إلى توعية الشباب والأهالي لأضرار المخدرات على الأشخاص والمجتمع، وتشمل الحملة مجموعة من النشاطات الرياضية والتوعوية والطبية والدينية، وهي تحت إشراف مجلس محافظة درعا والمجلس المحلي في بلدة تسيل، بالاشتراك مع عدد من الفعاليات الثورية والطبية في المحافظة.

وأشار إلى أن اليوم الأول من الحملة كان للتوعية الطبية عن مخاطر المخدرات، وأشرف عليها الدكتور مراد هلال مدير المكتب الطبي بمجلس محافظة درعا الحرة، وفي اليوم الثاني أقيمت فعاليات رياضية للشباب، وسيتم في اليوم الثالث تقديم التوعية الدينية وموقف الإسلام من المخدرات ومخاطره على الأسرة والمجتمع في الإسلام.

ستستمر الحملة لقرابة 40 يوما، وستشمل زيارة للمنازل وتوزيع كتيبات توعية للأهالي، بحسب المشرف على الحملة، والذي أكمد أن الحملة خلال اليومين الماضيين لاقت إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي، ودعماً من قبل الفعاليات الأهلية والثورية.

بدوره، قال الناشط خالد العبد الله لـ “كلنا شركاء” إن النظام والميلشيات، وخصوصاً ميليشيا حزب الله، هم من يقف وراء ترويج المخدرات من أجل العوائد المالية الكبيرة، ومن أجل ضرب البيئة الحاضنة للثورة من الداخل، وذلك بعد عجز النظام عن كسر إرادة الأهالي.

وأضاف بأن حواجز الثوار صادرت كميات كبيرة من المخدرات القادمة من مناطق سيطرة قوات النظام، وتبين أن مصدرها من داخل الأراضي اللبنانية، وأن حزب الله هو من يقف وراء إدخالها إلى مناطق سيطرة الثوار.

وأشار العبد الله إلى أنه وخلال الفترة الماضية بدأت الفعاليات الثورية في محافظة درعا بالالتفات لمخاطر المخدرات وأثرها السلبي على المجتمع، وكان ذلك من خلال اعتماد محكمة دار العدل في حوران لقانون خاص بالمخدرات، تصل العقوبة فيه للإعدام.

اقرأ:

العبوات الناسفة تحصد أرواح أربعةٍ من الثوار في درعا والقنيطرة





Tags: مميز