on
Archived: العقيد سهيل الحسن: يا سيادة المفتي… ما الحل مع السحرة في حلب؟
زيد المحمود: كلنا شركاء
على غرار المعارك العسكرية التي اعتاد الثوار في سوريا أن يطلقوا عليها اسم (عمل)، فيقولون إنهم بدأوا العمل على منطقة ما، امتد هذا المصطلح ليشمل أعمال حرق الإطارات من قبل السوريين في مناطق الثوار في حلب، أثناء المعارك التي اندلعت جنوبي المدينة خلال الأسبوع الماضي.
وباتت (العمل) أي حرق الدواليب ظاهرةً منتشرةً بشكل كبير في حلب وريفها، سعياً من الأهالي لخلق جوٍّ سديميٍّ يعيق الرؤية بالنسبة لطيران الاستطلاع والطيران الحربي، فيحدّ من إمكانية تحقيق الغارة لهدفها.
واستبدلت المراصد العسكرية كلمة حرق الدواليب بشكل تلقائي بكلمة عمل خلال بثها التعميمات عبر الأجهزة اللاسلكية، وباتت تعمم “ابدؤوا العمل في حي السكري، ابدؤوا العمل في شارع الوكالات،…”، وبعدها يراقب الثوار اتجاه الدخان، فيصدرون الأوامر التالية بناءً على حاجتهم لكثافة ومكان انتشار الدخان الأسود.
ولأن مثل هذه التعميمات تصدر من المراصد العسكرية عبر ترددات عامة ومعروفة، تستطيع قوات النظام سماعها بسهولة، وقد لاحظ العقيد سهيل الحسن، قائد الحملة العسكرية شمال حلب أنّ كلمة (عمل) تترافق دائماً مع ظهور دخان أسود، دون أن يفهم القصة الأساسية وراء كلمة عمل، فما كان منه إلا الاتصال بقيادته واتهام أهالي حلب بمزاولة السحر ضد قوات النظام، ظناً منه أن كلمة (عمل) يقصد بها أعمال شعوذة، والتي يرافقها عادةً وجود دخان.
وفي الاتصال بين العقيد الحسن والقيادة قال لهم “سيدي هدول الجماعة عم يساوولنا عمل (سحر أسود)، لأنو كل ما أصدروا أوامر بالـ (عمل) بيطلع دخان أسود كثيف من منطقة معينة، سيدي شوفولنا سعادة المفتي، بلكي بيتصل مع مفتي الجن وبيلاقيلنا حل”.
اقرأ:
المحيسني: فكّ حصار حلب كان بدايةً للمعركة
Tags: مميز