on
Archived: (الحولة) تستخرج الغاز من روث الحيوانات بطرق بدائية
رصد: كلنا شركاء
يستخرج سكان منطقة سهل الحولة الخاضعة لسيطرة كتائب الثوار بريف حمص الشمالي الغاز الطبيعي من مواد محلية وبوسائل بدائية لاستخدامه في طهو الطعام، نظرا لارتفاع سعر أسطوانات الغاز المجلوبة من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وعدم قدرة معظم الأهالي على شرائه.
ونقل (مكتب أخبار سوريا) عن مراد أبو ياسين من سكان قرية الطيبة في سهل الحولة، قوله إنه يخمّر روث الأبقار في براميل محكمة الإغلاق تحت أشعة الشمس مدة تتراوح بين 15 و20 يوما، ويضع صمامات لها يخرج عبرها الغاز بطريقة سلسة، مبينا أن كل برميل مخمّر ينتج خمسة كيلو غرامات من الغاز، تتميز بجودة لا تقل عن الاصطناعي، ولافتا إلى أنه بدأ بتخمير برميل واحد يحوي عشرة كيلو غرامات من الروث كتجربة.
وأضاف أبو ياسين أنه سيخمر أكثر من عشرة براميل ويربطها بصمام واحد لتحويل الغاز المستخرج إلى خزان محكم الإغلاق، لتخزين الغاز داخله والاستفادة منه في فصل الشتاء، متوقعا أنه لن يحتاج مستقبلا، في حال استمرار نجاح العمل، إلى شراء الغاز النظامي الذي يتراوح سعر الكيلو غرام الواحد منه بين 900 و2500 ليرة سورية، أي ما يتراوح بين 1.8 وخمسة دولارات أميركية.
من جانبه، شرح عبد الرحمن أبو يعرب من مدينة كفرلاها، أنه يستخرج الغاز بمدة زمنية قصيرة ومن دون تخمير روث الحيوانات، وذلك عبر وضع صمام في فتحة حفرة الصرف الصحي “الحفرة الفنية” داخل منزله، من أجل استخراج الغاز منها، مستفيدا من أن الحفرة محكمة الإغلاق، وبالتالي فإن الفضلات تكون مخمرة وقد أطلقت كمية كبيرة من الغاز داخلها.
وأوضح أبو يعرب أنه كلما كانت الحفرة قديمة وغير مفتوحة منذ مدة طويلة كلما كان إنتاج الغاز أفضل، لافتا إلى أن انتشار الحفر الفنية في منطقة الحولة الفقيرة بمجاري الصرف الصحي الحكومية يسهّل هذا العمل، ومؤكدا أنه يستخرج من كل حفرة أسطوانة غاز تزن 24 كلغ، من دون أية رائحة.
وأشار المكتب إلى أن استخراج الغاز بهذه الطرق ما يزال مقتصرا على عدد قليل من الأهالي في سهل الحولة، ولم ينتشر في عموم المناطق رغم نجاح التجربة، إلا أن تعميم الفكرة في المستقبل على أهالي ريف حمص الشمالي الذين تحاصرهم القوات النظامية يمكن أن يسهم في استغنائهم عن استخدام أسطوانات الغاز النظامية المفقودة في أغلب الأحيان، فضلا عن شراء الحطب الذي لا يقل سعره عن الغاز.
اقرأ:
عناصر من ميليشيا (فاطميون) يحرقون امرأة مسنة في تدمر
Tags: مميز