on
Archived: النظام يروج للمصالحات في درعا و(دار العدل) تهدد
إياس العمر: كلنا شركاء
روجت مجموعة من الصفحات التابعة للنظام لأخبار تفيد بالتجهيز لعملية مصالحة في محافظة درعا، تشمل عدداً من المدن والبلدات التي يسيطر عليها الثوار في المحافظة، بالتزامن مع العفو الذي أصدره “بشار الأسد” قبل أيام، في حين أصدرت محكمة دار العدل في حوران تعميماً بمنع خروج وفود المصالحة من مناطق الثوار إلى مناطق النظام مروراً بحواجز الثوار، تحت المساءلة الشرعية.
مصدر خاص أكد لـ “كلنا شركاء” أن عراب المصالحة الذي يعتزم النظام القيام بها خلال الأيام القادمة هو رئيس فرع الأمن العسكري في محافظتي درعا والسويداء العميد “وفيق الناصر”، والذي قام بمجموعة من الزيارات إلى مدينتي ازرع والصنمين الخاضعتين لسيطرة قوات النظام بهدف الإعداد للمصالحة المزمع عقدها.
وقال الصحفي محمد الحوراني في حديث لـ “كلنا شركاء” إن العملية لا تتعدى كونها حملة إعلامية سيبدأ بها النظام خلال الأيام القادمة وسيروج من خلالها إلى أن درعا صالحت النظام ويقدمها على أنها النموذج الذي يحتذى به لباقي المحافظات، ولا سيما التي تحترق، وأن المصالحة ستجلب الأمن والأمان والمساعدات الغذائية، بينما يموت أهل باقي المناطق السورية جوعا.
وأشار إلى أن “العرس الوطني” لن يختلف عن سابقاته من أعراس ودبكات، ففرق الدبكات والعراضات البعثية ستتوجه إلى حضن النظام من أجل التصوير ثم يبدأ إعلام الممانعة بنقل الصور على أنهم مسلحون من الجيش الحر سلموا أنفسهم.
وعن مهمة الإعلام الثوري في هذه المرحلة، قال الحوراني، إنه على الإعلام الثوري أن يكون واعياً ولا ينساق وراء أكاذيب النظام، ففي المرات السابقة كانت الكثير من وسائل الإعلام المحسوبة على الثورة تنساق خلف أكاذيب النظام.
ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي يروج فيها إعلام النظام للمصالحات في محافظة درعا، فآخر مرة تكلم فيها إعلام النظام عن مصالحة كانت مطلع شهر آذار/مارس الماضي، عندما تحدث عن إتمام أهالي بلدة ابطع لمصالحة مع قوات النظام، وكانت في شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي روجت وسائل الإعلام التابعة للنظام لعملية مصالحة شملت 700 شخص معظمهم من المقاتلين، وفي الحالتين كانت الحقيقة مختلفة لما روج له إعلام النظام.
اقرأ:
إصابة قيادي في جيش أحرار العشائر إثر محاولة اغتياله بدرعا
Tags: مميز