on
Archived: زهير العمادي: انتخابات البيت الأبيض .. ما بين نشوة لاعب قمار .. وخذلان لسياسي لا تقوى له الأوزار!!!
زهير العمادي: كلنا شركاء
يبدو ان جو بايدن نائب الرئيس اوباما بحسب ما أشير اليه بصحيفة الواشنطن بوست يوم الأربعاء، قرر ان يكون شديد الصراحة والجرأة حين انتقد حزبه الديموقراطي لتوقفه عن التوجه لمخاطبة اهتمامات وقضايا البيض الأمريكيين من الطبقات المتوسطة!!!
كلام غير معهود من اعلى المستويات السياسية الامريكية في هكذا مرحلة سياسية هامة وفيما يستمر انعقاد مؤتمر الحزب الوطني الحالي وإعلانه عن هيلاري كلينتون رسميا مرشحة الحزب لخوض انتخابات الرياسة الامريكية ضد منافسها رجل الاعمال الملياردير الجمهوري دونالد ترامب ، الذي يثير ببعض سياساته وشعاراته الجديدة – وربما الغريبة – على الأمريكيين موجة واسعة من الخشية المتزايدة لدى كثير من الناخبين و من تزايد إمكانات فوزه بالرئاسة في انتخابات تشرين الثاني القادم التي تدعم احتمالاتها باضطراد فضايح وتهم متزايدة تلاحق المرشحة كلينتون وقيادات في حزبها الديموقراطي تتعلق بسوء استخدامها البريد الإليكتروني السري كوزيرة للخارجية ثم ما كشفت عنه تقارير ويكي ليكس من مؤامرة من قيادات الحزب ضد حملة منافس كلينتون الديموقراطي برني ساندرز .
يأتي إفصاح بايدن الجريء عن إهمال حزبه الديموقراطي إعطاء أهمية كافية لخطاب الحزب الموجه الى شرائح الأمريكيين البيض في الحين الذي يلاحظ فيه ان تبوأت شخصيات سياسية واحتماعية وفنية من الافارقة الأمريكيين مكانة كبيرة رمت بثقلها بما قد لم يسبق له مثيل على منصة الخطابة الكبرى في الموءتمر الوطني العام للحزب الديموقراطي المنعقد الان، الذي تحدث فبه ليلة الامس ايضا الرئيس الأسبق بيل كلينتون فيما يتحدث فيه هذه الليلة كل من الرئيس اوباما ونائبه جو بايدن دعما لمرشحة الحزب الديموقراطي وفيما تتهيأ هيلاري كلينتون لالقاء اهم خطاب في حياتها السياسية يوم الخميس ، وهو اخر ايام انعقاد الموتمر الديموقراطي العام.
كل هذا فيما تتأرجح حيرة ومخاوف أغلبية الناخبين الأمريكيين بين مرشحة من رعيل سياسيين تقليديين لها تاربخ حافل من الإرادة الفولاذية وسياسات متعاطفة مع الشرائح الأقل حظا والمجموعات الاثنية الامريكية , كما الإخفاقات والقرارات السياسية الغير مرضية للكثيرين في السياسة الخارجية ، ومرشح جمهوري اخر لا خبرة سياسية في جعبته غير المليارات الكثيرة وكونه من كبار الاثرياء،ثم ووعود منه بتغير سيجري في البلاد أمنيا واقتصاديا وعلاقات مع حلفاء الناتو ومع العالم , بما يثير من القلق بل والرعب عند بعض الناخبين في البلاد ما يشبه مشاعر أولئك المتحلقين على طاولات القمار في كازينوهات ( ترامب ) المنتشرة عبر امربكا والعالم ، اضافة الى اعطائه لكل من عائلته واولاده صوتا و مكانة على المنصات السياسية الانتخابية والإعلامية ما لم لم يعهد الأمريكيون مثيلا له من قبل.
في الوقت الذي تعطي اخر الاستطلاعات من شبكة سي ان ان الى المرشح ترامب تقدما على منافسته كلينتون بثلاثة نقاط في حال جرت الانتخابات الرئاسية الان.!!
Tags: مميز