on
Archived: 800 عنصر في حي الميدان فقط… ميليشيا كتائب البعث تغزو العاصمة دمشق (صور)
معتصم الطويل: كلنا شركاء
تأسست ميليشيا (كتائب البعث) خلال النصف الأول من عام 2012، وتأسست بشكر رئيس في أوساط طلبة الجامعات من ذوي الميول التشبيحية، ومعظمهم كانوا من المعروفين بكتابة التقارير الأمنية بحق زملائهم، وتوسعت لتشمل عاملين وأنصار تابعين لحزب البعث العربي الاشتراكي، وتخضع بشكل مباشر لشعب الحزب في الأحياء التي يتواجد فيها العناصر.
وأشارت مدونة نشرها ناشطون في دمشق، إلى أن الميليشيا باتت تضم عدداً كبيراً من الأعضاء العاملين كبار السن، الذين تطوعوا لمشاركة النظام معاركه وحواجزه بعد تصاعد وتيرة الحراكين الشعبي والمسلح ضد النظام السوري، فيما تطوع آلاف الشبان والشابات ضمن صفوف ميليشيا كتائب البعث وتم توزيعهم على الأحياء والحواجز الرئيسة في دمشق.
ويترأس الميليشيا في دمشق “يوسف سلامة” المعروف بولائه للحزب والنظام منذ زمن بعيد، بينما تم تعيين المئات من المتطوعين كبار السن ورؤساء الشعب الحزبية كقياديين للمجموعات في الأحياء التي تتواجد فيها الميليشيا.
وقد انتشرت كتائب البعث في البداية لحراسة المباني الحكومية والمنشآت الحيوية، إلا أن دورها تعزز مع تزايد أعدادها وقوتها من خمسة آلاف عنصر في تشرين الثاني 2012 إلى سبعة آلاف في كانون الأول 2013، في حين لا يتوفر رقم دقيق لأعدادها في هذا الوقت.
ويخضع عناصر ميليشيا كتائب البعث، بحسب ناشطو (صوت العاصمة) لدورات تدريبية على استخدام السلاح في ثكنات تابعة لجيش النظام، بينما يتم دعمهم اللوجستي من الأركان العامة للجيش بشكل مباشر، وأما رواتبهم التي تتراوح بين 20 إلى 30 ألف ليرة سورية شهرياً، فتكون من مخصصات حزب البعث إضافة إلى دعم بعض التجار الحزبيين الموالين للنظام السوري.
ويشارك عناصرها في المعارك على جبهات عدة في ريف دمشق، بينما يتركز وجودهم في الكثير من حواجز العاصمة، فضلاً عن تواجدهم علني على أبواب الجامعات وداخل الحرم الجامعي بالعتاد الكامل، وتعتبر كتابة التقارير بالطلاب المعارضين واعتقالهم إحدى المهام الموكلة لكتائب البعث بالتنسيق مع ممثلي اتحاد الطلبة الخاص بكل جامعة، بينما يقتصر وجود الشابات على الحواجز داخل المدينة، لتفتيش النساء وخاصة عند مداخل دمشق القديمة ومنطقة البحصة التي تعتبر مركزاً مهماً لتواجد الميليشيات الشيعية، بينما لا تشارك المتطوعات بالعمليات العسكرية مع بقية الميليشيات الموالية.
وتتميز الحواجز التي يسيطر عليها عناصر من ميليشيا كتائب البعث بأنها حسنة السلوك مع المواطنين والمارة، كونهم من الطبقة المثقفة الجامعية، وبحسب معلومات قديمة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي أن النظام كان ينوي في منتصف عام 2014 حل جميع حواجز العاصمة وتسليمها لكتائب البعث، لتسهيل الأمور وتجنب المشاكل والاعتقالات العشوائية التي تحصل من قبل عناصر المخابرات، إلا أن اليد الأمنية التي تحكم دمشق حالت دون ذلك الأمر.
وأشار ناشطو الشبكة إلى أن عدد المنتسبين لشعبة الحزب في حي الميدان الدمشقي فاق الـ 800 عنصر بين شبان وشابات، تتركز مهمتهم على الوقوف ضمن الحواجز العسكرية بالاشتراك مع الأفرع الأمنية ويرأس الميليشيا في حي الميدان المدعو “وسيم المبيض” أحد أبناء المنطقة.
وتعتبر أماكن المقرات والشعب الحزبية إضافة إلى الدوائر الحكومية أيضاً من أكبر مناطق انتشار تلك العناصر لحماية هذه المقرات، ويتمتع حامل بطاقة الميليشيا والمنتسب إليها بصلاحيات كبيرة وتسهيل مرور عبر الحواجز الصديقة داخل العاصمة دمشق.
اقرأ:
مفخخة تضرب مقر (المدرسة الإيرانية) في كفرسوسة بدمشق
Tags: مميز