on
Archived: مدير التربية الحرة بحلب لـ (كلنا شركاء): 5 آلاف طالب أنهوا امتحاناتهم
الأثاربي: كلنا شركاء
انتهت العملية الامتحانية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية في ريف حلب يوم أمس السبت 23 تموز/يوليو، قدم فيها 5000 طالب امتحاناتهم بقلق وتوتر، خوفاً من استهداف النظام لمراكز امتحاناتهم، كونه بات في هذه الأيام أكثر استهدافاً للمدنيين، وارتكب خلالها عدة مجازر بحقهم.
مدير التربية الحرة في حلب “محمد مصطفى مصطفى” في لقاء خاص لـ “كلنا شركاء”، وقد حرص على عدم نشر اللقاء إلى أن تنتهي العملية الامتحانية للطلاب، كي لا يكونوا هدفاً لطيران النظام الغاشم وحلفائه، فقال بداية الامتحانات: “تم البدء بامتحانات الشهادة الثانوية العامة بفرعيها، والاعدادية في محافظة حلب الحرة، ووضع المراكز مستقر، والأسئلة وصلت إلى طلابنا”.
وأضاف “الطلاب يؤدون امتحاناتهم بهدوء، والمراقبون في أماكنهم، تسود أجواء هادئة بعيدة عن التوتر، لا يوجد فوضى في المراكز، ونأمل من الله ألا تحصل أي اشكالات في مراكز الامتحانات”، مشيراً إلى أنه تقدم في محافظة حلب الحرة 5000 طالب من الشهادتين الاعدادية والثانوية موزعين على المدينة وأريافها.
ومن أهم التحديات الأساسية التي تواجهها وزارة التربية الحرة هو استهداف النظام لمراكز الامتحانات واستهداف التجمعات، وكذلك صعبة الحركة بسبب تواجد طيران النظام في المنطقة، إضافة إلى اشكالات تتعلق بانقطاع الطرق بين الريف الشمالي وأجزاء من المحافظة، وبين المدينة وأريافها، لكن تجاوز القائمون على الامتحانات هذه العقبات، وبدأوا الامتحان بداية قوية وموفقة، بحسب “مصطفى”.
وفي نهاية حديثه، وجه “مصطفى” رسالة اطمئنان للطلاب، فقال: “وفقكم الله وبارك فيكم، مستقبلكم بإذن الله زاهر ومضمون، الطالب الذي ينجح في الثانوية العامة يوجد جامعة في الداخل السوري المحرر، ويوجد معاهد إعداد مدرسين، ومعاهد أخرى كالمعاهد الصحية، يمكن لأبنائنا الطلبة وبناتنا الطالبات أن يتابعوا دراساتهم العليا فيها ودراستهم الجامعية، وما بعد الجامعية، نتمنى لهم التوفيق والسداد، وهم الذين يحملون الراية ويعيدون بناء الوطن الذي دمرته آلة نظام الإجرام الأسدية الوحشية”.
مشرف المجمع التربوي في منطقة الأتارب “فيصل الابراهيم”، وفي حديث لـ “كلنا شركاء” قال: “لدي 16 مركزاً امتحانيا، 11 مركزاً للتعليم الأساسي، وخمسة مراكز للثانوي بفرعيها، بالإضافة إلى مركز شرعي، تم تجهيزها للطلاب بشكل جيد، وذلك بفريق عمل متكامل من الموجهين التربويين في المجمع، وكان العمل يستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، نتمنى أن تنتهي الامتحانات بخير، ولا يقصفنا النظام المجرم، ونتمنى لطلابنا التوفيق والنجاح”.
ومن التحديات التي واجهتهم، قال “الابراهيم”: “نواجه صعوبة في تجهيز مراكز امتحان احتياطية، ونخاف أن يقصفها النظام بطائراته، ففي العام الماضي قصف لنا في قرية تقاد مركز امتحان وقت وجود الطلاب داخل المركز، أثناء تقديم امتحاناتهم، وتحسباً جهزنا مراكز امتحان احتياطية”.
وزارة التربية أرسلت مندوبيها إلى المراكز الامتحانية، المندوب “أحمد . س” قال لـ “كلنا شركاء”: “انتدبتنا الوزارة وذلك للاطمئنان على سير العملية الامتحانية في المراكز، وللوقوف على السلبيات والإيجابيات، وما تحتاجه المراكز من مراقبين، ومن أي صعوبات قد تعترضهم”، واكد “لا يوجد أي خروقات، والعملية الامتحانية جيدة جداً في جميع المراكز”.
اقرأ:
مكتب التعاون الزراعي في ريف حلب الغربي: مجلس محافظة حلب الحرة غير متعاون معنا
Tags: مميز