Archived: الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام: غرفة عملياتٍ لاستئصال (داعش) جنوبَ دمشق

صفوان أحمد: كلنا شركاء

تمكن جيش الإسلام بالاشتراك مع عدة فصائل ضمن غرفة عمليات واحدة أمس الأحد (15 تشرين الثاني/نوفمبر) وفي عملية وصفت بـ “الإنغماسية” من اقتحام أحد مقرات تنظيم “داعش” في المزارع الفاصلة بين حي “الحجر الأسود” وبلدة “يلدا” جنوب العاصمة دمشق، وقتل تسعة عناصر.

وقال “حمزة بيرقدار” المتحدث الرسمي باسم هيئة أركان جيس الإسلام لـ “كلنا شركاء”: “منذ أسبوعين تم تشكيل غرفة عمليات تتألف من الفصائل العاملة في منطقة جنوب دمشق، منها جيش الإسلام وحركة أحرار الشام الإسلامية، وذلك بهدف القضاء على تنظيم (داعش) الذي يعاني منه كافة أبناء المنطقة، من مدنيين وعسكريين، وذلك بسبب ممارساته من محاولات اغتيال بحق بعض القادة العسكريين، وخطف لمدنيين للمساومة عليهم، فأجمعت الفصائل العاملة في جنوب دمشق، بالإضافة للهيئات الشرعية والهيئة القضائية على قتالهم واستئصالهم”.

وأضاف: “في الأمس، ووفق المعلومات الواردة لدينا، تم القضاء على عدد من عناصر تنظيم (داعش) في عملية انغماسية لغرفة العمليات، والتي استهدفت أحد المقرات التي يتمركز فيها عناصر التنظيم في المزارع الفاصلة بين حي الحجر الأسود وبلدة يلدا جنوب دمشق، وحصل اشتباك بين عناصر التنظيم والقوة المقتحمة، قتل على إثرها تسعة عناصر من التنظيم، واغتنام المجاهدون أسلحتهم وذخائرهم”.

وأشار بيرقدار إلى أن هذه العملية تأتي بعد أن “تسلل عدد من عناصر تنظيم داعش لإحدى النقاط التي يرابط فيها مجاهدو جيش الإسلام والتي تفصل بلدة يلدا عن الحجر الأسود معقل التنظيم، حيث تم الاشتباك معهم، فقتل عدد منهم واستشهد مجاهدين اثنين كانا في نقطة الرباط، ومن ثم تابع عناصر داعش تسللهم إحدى الأبنية التي يقطنها مدنيون وجعلوهم رهائن”.

وأردف: بعدها جاءت قوة المؤازرة من غرفة العمليات المشتركة لتحاصر عناصر التنظيم، أيضا حصل اشتباك عنيف بين قوة المؤازرة وعناصر التنظيم، فقتل عدد منهم وجرح عدد آخر، واستطاعوا إثر هذه الاشتباكات إيجاد ثغرة للخروج من الطوق الذي حاصرهم، واقتادوا بعض المدنيين معهم كرهائن حتى يفاوضوا عليهم ليتم تسليمهم جثث عناصرهم الذين قتلوا في الاشتباك.

كما أكد بيرقدار على أن قتالهم لتنظيم “داعش” لا يعني غض نظرهم عن جبهات قوات النظام.

اقرأ:

تنظيم (داعش) يعلن قتل 13 عنصراً من جيش الإسلام





Tags: مميز