on
Archived: نادية خلوف: بشار الأسد مستمرّ في السّلطة لمحاربة الإرهاب
نادية خلوف: كلنا شركاء
الإرهاب موجود إذاً الأسد موجود !
متى يقضي التحالف على الإرهاب؟
التّحالف وظّف كلّ جهوده، ولم يستطع، و “لا تكلّف نفس إلا وسعها”، وهذا وسع نفس الغرب.
لا زال بشّار ينظر لنفسه كقائد عالمي ضدّ الإرهاب، هو مقتنع بذلك، ويعتقد أنّ كل شخص ليس معه هو خائن يستحق القتل.
تعلّم تنظيم الدّولة من الأسد السّلخ والجلد، وتعلّم الأسد من التنظيم الذّبح، وبنى كلّ منهما حظيرة تستوعب ذبائح العيد من السّوريين.
استطاع بشّار أن يحوّل سورّية إلى مكان لا يصلح ليس للعيش البشري فقط ، بل لا يصلح أن يكون عليه حياة من أيّ نوع.
هل تصدّق أنّه لا زال بين السّوريين من يؤيّد الأسد؟
نعم لا زال الكثير بينهم يؤيدنه ، ويعتقدون أنّه متفوّق على البشر.
لازال البعض يعتبر أن لا بأس أن يموت أولاده فداء الأسد، اقترن اسم الأسد باسم الوطن
سوف يرحل الأسد فقد انتهت مهمّته، وسيأتون لنا بأسد جديد، ولو دافع السّوريون عن ثورتهم كما دافعوا عن أردوغان لما فشلت الثّورة.
ليس لآرائنا وزن أو قيمة في البورصة، فنحن السّوريين آخر من يحقّ له الحديث عن سورية. من حق كل الدّول أن تقترح وتحول الاقتراح إلى واقع إلا السّوريين، لذا فإننا عندما نتشدّق ونقول وافقنا على ذلك المقترح من أجل وقف نزيف الدّماء فإنّنا نكذب على أنفسنا وعلى العالم. نحن نوقّع فقط. هو عقد إذعان، ولا عيب لو اعترفنا بالحقيقة.
السّوريون اليوم مشغولون بموضوع أردوغان . بعضهم وضعه في مصاف الآلهة، والآخر اعتبره من الأشرار، والحرب محتدّمة بينهم.
نحن جاهزون لشتيمة الغرب لأنه وصف هذا الإسلامي أو ذاك بالإرهابي، ولدينا مقولات جاهزة ، والبعض يذهب إلى الاحتفال بمقتل الغربيين مع أنه يعيش على أرضهم.
أغلب السّوريين اليوم منقسمين إلى فريقين: فريق يعبد الأسد، وفريق يعبد أردوغان . الأسد ضدّ عثمان ويزيد، وأردوغان ضد الحشاشين، ونحن نرغب بتحييد الدّين.
أما عن الإرهاب فلن ينتهي إلا إذا انتهى الأسد، ولا ينتهي الأسد إلا إذا انتهى الإرهاب.، ونحن قيد الانتظار. . .
Tags: مميز