on
Archived: 20 قتيلاً بعضهم ذبحاً بالسكاكين.. (كلنا شركاء) تكشف خفايا مجزرة قزحل قرب حمص
محمد الحمصي: كلنا شركاء
أقدمت قوات النظام مدعومة بميليشيات طائفية على ارتكاب مجزرة مروعة بحق أهالي بلدتي قزحل وأم القصب بريف حمص الغربي عقب خروج الثوار قبل يومين من القريتين التركمانيتين، بموجب اتفاق بين قوات النظام والثوار تضمن تأمين حياة من تبقى من أهالي القرية الرافضين للخروج، وتمكنت “كلنا شركاء” من الحصول على تفاصيل ومعلومات توضح كيفية قتل الأهالي وذبح بعضهم بأدوات حادة.
بحسب المعلومات الواردة من القريتين الخاضعتين لسيطرة النظام، فإن شبيحة بلدتي الدلبوز وأم حارتين المجاورتين والمواليتين للنظام ارتكبوا عدة انتهاكات كانت أولها تعفيش وسرقة منازل اللذين خرجوا إلى الريف الشمالي، واستمرت عملية السرقة حتى صباح الإثنين (18 تموز/يوليو) ما أجبر الأهالي المتبقين على الهروب نحو عدة مناطق، فقطعت حواجز قوات النظام طريقهم ومنعتهم من الهرب، فأجبروا على المبيت في العراء وعودة جزء منهم إلى القرية.
بعض أهالي القريتين رفضوا المبيت في العراء وفضلوا العودة لمنازلهم، فوجدوا بعضاً ممن أصروا على البقاء في قرية قزحل مذبوحا، وبحسب شهود عيان رفضوا الكشف عن هوياتهم كونهم لا يزالون داخل القرية، فإنهم شاهدوا شخصين مذبوحين بالإضافة لتصفية عدد من المعتقلين اللذين كانوا أطلقوا تنفيذاً لبنود الاتفاق، وأعدموا بإطلاق النار المباشر عليهم.
وفي هذا السياق تحدث محمد السباعي من مركز حمص الإعلامي لـ “كلنا شركاء” عن تفاصيل مقتل بعض من أهالي قريتي قزحل وأم قصب وقال إن خمسةً من أبناء القرية قتلوا نتيجة القصف على القرية، وهم: “فواز جوخدار (٥٣ سنة)، وناصر محمود جوخدار (٢٨ سنة)، والطفل محمود جوخدار (١٠ سنوات)، وأحمد جوخدار (٦ سنوات)، وعامر جوخدار (٣ سنوات)”.
في حين تمت تصفية عبد الله خالد جمعة (أبو خالد) بعد اعتقاله بساعات، وخالد عبد الله جمعة ذبحاً على يد الشبيحة، ومهند عمر المصري جراء القصف، أكرم خالد عجو أثناء الاقتحام، ومهند المصري اثناء القصف.
وبقيت أسباب مقتل 10 أشخاص آخرين مجهولة بحسب الناشط السباعي، وهم: “عبد الله جمعة زعرور، وخالد عبد الله زعرور، وكرم خالد عجو، محمد باكير الرجب، وخضر قره حسن، عبد الباسط ياسر شحم، وخالد عبد الرحمن، وحسن بياع، وفاطمة أم حسن بياع، وشفيق شكارة، إضافة إلى ثلاثة أشخاص مجهولين.
وحذر السباعي من مزيد من الانتهاكات وقال إنه يرجح وجود أعداد أكبر من المذبوحين اللذين تم إخفاء أو حرق جثثهم من قبل النظام وأضاف أن النظام وشبيحته لهم العديد من المواقف المشابهة كمجزرة الحولة والحصوية وكرم الزيتون وغيرها من المناطق في سورية وحمص تحديدا.
وتقع قرية قزحل المجاورة لأم القصب، غرب مصفاة حمص وحي الوعر المحاصر، على طريق حمص-الحولة، ويقدر ناشطون عدد سكان قزحل وأم القصب بحوالي 12 ألف نسمة غالبيتهم من التركمان.
اقرأ:
مواقف دولية رافضة للانقلاب في تركيا
Tags: مميز